أعلنت الخطوط الجوية السعودية تحقيق 350 مليون ريال أرباحاً في العام 2004، معتبرة أن هناك مؤشرات قوية بتواصل الربحية خلال هذا العام والأعوام المقبلة التي بدأت منذ عام 2002. وعلى رغم إعلان"الناقل الوطني"نتائج أعمالها في العام الماضي، إلا أنه لم يحدد مصدر الربحية من عمليات التشغيل، خصوصاً أن 70 في المئة من رحلاته تستهدف القطاع الداخلي، فيما 70 في المئة من إيراداته يحققها القطاع الخارجي. وقال المدير العام للخطوط الجوية السعودية الدكتور خالد عبدالله بن بكر في تعليق له على نتائج أعمال المؤسسة:"إن الخطوط السعودية تمكنت من تحقيق معدلات قياسية خلال السنوات الخمس الماضية شملت زيادة فاقت ثلاثة ملايين مسافر، بعد أن ظل معدل نقل الركاب ولمدة 25 عاماً عند مستوى 12 مليون راكب، وتابعت أداءها المتميز حيث تجاوز معدل نقل الركاب 15 مليون مسافر والوصول نحو معدل 16 مليون راكب خلال هذا العام". وأضاف:"أن الخطوط السعودية وخلال الفترة نفسها من حركة نقل الحجاج متخطيةً معدل المليون حاج في مرحلتي القدوم والعودة من 89 محطة دولية، فيما حققت معدل في زيادة أعداد المعتمرين فاق المليون معتمر في مرحلتي القدوم والعودة". واصفاً ذلك"بالانجاز الذي يتواكب مع الجهود المتواصلة لفتح أسواق جديدة والارتقاء بمستوى الخدمات في شكل جذري باستخدام أحدث التقنيات في العالم وخصوصاً في مجال الحجز الذي بدأ مع بداية شهر ربيع أول تقديم خدماته المطورة في جميع أنحاء المملكة". وأوضح الدكتور بن بكر"أن خدمات الحجز في الخطوط السعودية يتم تنفيذها طوال الأربع والعشرين ساعة ومن دون توقف على مدار الأسبوع وعلى الرقم الموحد، بعد أن كان هناك 37 رقماً مختلفاً مع صعوبات في الاتصالات ومجال للخدمة لا يتجاوز الثماني ساعات يومياً، وخمسة أيام في الأسبوع لتتحقق وللمرة الأولى طفرة في مستوى الخدمة التي امتدت من المدن الرئيسة إلى مختلف مناطق السعودية". وعاد ليقول:"انه بهذا الأداء الجيد والنتائج التشغيلية المتميزة، حققت الخطوط السعودية التمويل الذاتي لشراء 15 طائرة من أحدث الطائرات العالمية متوسطة الحجم من أجل خدمة حركة النقل الداخلي، وربط مناطق البلاد في الشمال والجنوب مع المدن الرئيسة، وتحقيق مزيد من السهولة والسرعة في تجهيز وتشغيل الرحلات لما تتصف به الطائرات الجديدة التي تم اختيارها بعد سنوات من الدراسات من مميزات فنية وتشغيلية". وأضاف:"ان السعودية قد حرصت من خلال شراء الطائرات الجديدة على نقل التكنولوجيا المتقدمة إلى السعودية عن طريق إعداد وتدريب المتخصصين في الشؤون الفنية لصيانة الطائرات المشتراة وجميع أنواع الطائرات التي تنتجها الشركة، إضافة إلى حصول السعودية على جهاز تشبيهي للطيران لهذا النوع من الطائرات لتدريب الطيارين ما سيدعم إمكانات أكاديمية الأمير سلطان لعلوم الطيران ويعزز من مكانتها العالمية الرائدة". ولفت إلى أن تفضل النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الأمير سلطان بن عبدالعزيز بوصفه رئيس مجلس إدارة المؤسسة، برعاية حفلة توقيع عقد شراء الطائرات الجديدة، يجعل هذا الحدث علامة فارقة في مسيرة المؤسسة ويوماً مجيداً يسجل فيه التاريخ تمكن"الخطوط السعودية"وبتمويل ذاتي من تعزيز أسطولها الحديث ودعم قدراتها التشغيلية وخدماتها للمواطنين.