أظهر شريط فيديو بُثّ على موقع"يوتيوب"ونقلته مواقع الكترونية يمنية أطفالاً يمنيين يلهون بقيادة دبابة في إحدى قرى جنوب اليمن. ويقول ناشرو الشريط إنه صور في قرية لبعوس الواقعة في منطقة يافع - محافظة لحج. ويعتقد أن الدبابة نهبت في 2011 من معسكر حكومي في المنطقة تابع لقوات الحرس الجمهوري التي كان يقودها نجل الرئيس السابق علي عبدالله صالح. وهي المنطقة نفسها التي شهدت عامي 2011 و2012 مواجهات بين رجال قبائل تابعين للحراك الجنوبي المُطالِب بالانفصال والقوات الحكومية. وينتشر حمل السلاح على نطاق واسع في اليمن، وتفيد تقديرات غير رسمية بوجود اكثر من 60 مليون قطعة سلاح بمعدل 3 قطع للفرد الواحد. ويشجع يمنيّون كثر أبناءهم الصغار على حمل السلاح ويرون فيه مظهراً من مظاهر الرجولة. وتشير الإحصاءات الرسمية الى ارتفاع عدد ضحايا العبث بالسلاح خلال السنوات الاخيرة. وفي آذار مارس الماضي، قتل طفل في تعز والده خطأً اثناء عبثه بمسدس. وتملك بعض القبائل اليمنية مختلف انواع الاسلحة بما فيها السلاح الثقيل. وخلال الحرب الاهلية صيف 1994، استولى رجال قبائل على اسلحة بينها دبابات، ما اضطر وزارة الدفاع لشرائها منهم.