عاد عمر خضر وهو أصغر وآخر معتقل غربي في غوانتنامو إلى كندا حيث يقبع في سجن يتميز بحماية أمنية مشددة في شرق أونتاريو، بعدما أمضى عقداً كاملاً في المعتقل الأميركي في كوبا. وأفادت وسائل إعلام كندية عن وصول خضر إلى كندا، ونقلت عن وزير السلامة العامة الكندي فيك تويز قوله إن خضر 26 سنة غادر القاعدة البحرية الأميركية في غوانتنامو ووصل إلى قاعدة القوات الكندية في ترنتون، قبل أن يتم نقله إلى سجن"ميلهافن"في باث بأونتاريو حيث يمضي عقوبته بتهمة ارتكاب جرائم حرب. وقال تويز:"يعرف عمر خضر بأنه داعم لتنظيم القاعدة الإرهابي وهو إرهابي مدان". وأضاف أن"لجنة إطلاق السراح المستقلة هي التي ستتخذ أية قرارات تتخذ في شأن مستقبله بموجب القانون الكندي". يذكر أنه بموجب اتفاق مع المدعين في عام 2010، اعترف خضر بذنبه ومسؤوليته عن مقتل جندي أميركي يدعى كريستوفر سبير بقنبلة في أفغانستان عام 2002، ووعد في مقابل ذلك بنقله إلى كندا ليمضي بقية عقوبته هناك. ووافق على عقوبة بالسجن 8 سنوات، على أن يمضي السنة الأولى منها تحت رقابة أميركية. واعتقل خضر يوم كان في ال15 من العمر بعدما أصيب بجروح خطيرة بعد قتل الجندي. ويذكر أن خضر ينتمي إلى عائلة من المقاتلين إذ إن والده، الذي سافر إلى كندا من مصر، سبق وقتل في أفغانستان بعد اعتقاله فيما أصيب أخ له في معركة.