رفع"البنك الآسيوي للتنمية"في تقرير نشر في سنغافورة، توقعاته للنمو في 14 دولة آسيوية، هي بورما وسلطنة بروناي وكمبوديا وكوريا الجنوبية وهونغ كونغ وإندونيسيا ولاوس وماليزيا والفيليبين وسنغافورة وتايوان وتايلاند وفيتنام والصين، ودعا الى سحب تدريجي لاجراءات الانتعاش التي اتخذت خلال الأزمة الاقتصادية العالمية. ويتوقع ان يبلغ النمو 8.1 في المئة في شرق آسيا وجنوب شرقها باستثناء اليابان في مقابل 7.7 في المئة كانت متوقعة سابقاً، ثم 7.2 في المئة في عام 2011. وستشهد الصين، الدولة الكبرى في المنطقة، نمواً في اقتصادها بنسبة 9.6 في المئة هذه السنة و9.1 في المئة عام 2011. وقال المسؤول في"البنك الآسيوي للتنمية"سرينيفاسا مادور:"على رغم الشكوك المرتبطة بأزمة الديون في اوروبا، فإن النهوض في منطقة شرق آسيا الناشئة ثابت"، نتيجة انتعاش التجارة العالمية، خصوصاً في دول آسيا، وفاعلية آليات النهوض التي اتخذتها الحكومات بسرعة. وتابع ان ثبات الانتعاش الطويل الأجل رهن"بالاستراتيجة والوتيرة اللتين ستعتمدان لوقف خطط النهوض". وأضاف:"يفترض ان يكون القطاع الخاص قوياً بما فيه الكفاية ليدير الامور".