قتل شرطي وجرح اثنان آخران في انفجار عبوة زرعت تحت آلية عسكرية قرب مقر حكومي على مدخل مدينة بويناكسك في جمهورية داغستان الروسية أمس، في حين احبطت قوات الأمن اعتداءاً ضخماً كان سيؤدي إلى وقوع مجزرة في منطقة كاسبيسك جنوب الجمهورية ذاتها. وفي استمرار لمسلسل الاعتداءات التفجيرية في منطقة القوقاز، تعرضت دورية من رجال الشرطة لهجوم استخدمت فيه عبوة ناسفة يدوية الصنع جاء بعد يومين فقط على انفجار كبير هز مدينة ستافروبول القوقازية وأسفر عن مقتل سبعة اشخاص وجرح حوالى اربعين. وفي كاسبيسك، اعلنت قوات الأمن إحباط هجوم ضخم كان يمكن أن يسفر عن وقوع عدد كبير من الضحايا قرب مبنى النيابة العامة في المدينة. وبحسب مصادر أمنية فإن عبوة ناسفة بلغت زنتها نحو ثلاثة كيلوغرامات من مادة التروتنيل الشديدة الانفجار ومزودة قطعاً معدنية لزيادة فعاليتها زرعت أسفل سيارة تابعة لأحد الضباط في النيابة العامة وركنت على مدخل المبنى. ورجحت اجهزة الأمن ان مدبري الاعتداء كانوا ينتظرون لحظة مناسبة لتفجير العبوة من اجل ايقاع اكبر عدد من الضحايا. لكن حجم العبوة الناسفة التي لفت بطبقة من مادة الألومنيوم اثارت انتباه أحد رجال الشرطة ما دعاه الى استدعاء وحدات فحص المتفجرات. وبعد ابطال مفعول العبوة قال ناطق باسم الشرطة ان المنطقة تجنبت مجزرة.