أكدت مصادر في التيار الصدري أمس أن مفاوضات تجري لنزع فتيل الازمة بين اطراف "الائتلاف" الشيعي الحاكم والتيار، موضحة في الوقت ذاته ان الوساطات الجارية"لا ترقى الى مستوى الجدية". وقال النائب عن التيار الصدري فلاح حسن شنشل أن هناك"اتصالاً بين التيار والرئيس جلال طالباني، وكان هناك وفد للبحث في الأزمة بحضور رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي للوقوف على اصل الازمة". واضاف"لكن رئيس الحكومة كعادته تحجج كالسابق ان لديه سفر الى الكويت"، متهماً المالكي بانه"يريد الحرب ويرفض لغة الحوار". وأضاف"انه رجل يريد الحرب ولا يؤمن الا بلغة القتل". من جهته، صرح الشيخ صلاح العبيدي، الناطق باسم التيار الصدري في النجف في بيان بعد اجتماع عقده مسؤولو التيار ان"الوساطات المطروحة من داخل الائتلاف وخارجه لإنهاء الازمة لا ترقى الى مستوى الجدية التي يطالب بها الصدريون". ولم يحدد البيان الشخصيات الشيعية التي تشارك في هذه المفاوضات، لكن رئيس الوزراء اكد في مناسبات عدة ان الحكومة لا تتفاوض مع خارجين عن القانون. وكان الصدر الذي اشتبكت ميليشياته مع القوات الحكومية والأميركية هدد بشن"حرب مفتوحة حتى التحرير"ضدها اذا استمرت الحملة لقمع أتباعه. وجاء التهديد بعد ما وصفه الجيش الاميركي بأشرس قتال منذ أسابيع في حي مدينة الصدر في شرق بغداد. وأيدت رايس حملة القمع التي شنها العراق على الميليشيات.