أفاد حاكم مصرف لبنان، رياض سلامة، في اجتماعه الشهري مع وفد من جمعية مصارف لبنان، بأن مستوى الدولرة في الودائع في القطاع المصرفي اللبناني وصل إلى 77 في المئة، وهو المستوى الذي يجب أن تكون عليه. وأضاف أن التحويلات تترجم أيضاً في اكتتابات في سندات الخزينة. وأوضح أن سوق القطع تسجل وضعاً إيجابياً، فالتحويل من الدولار إلى الليرة لم يتوقف. وتوقع ان تبقى معدلات الفائدة المحلية مستقرة، وأكد أن القطاع المصرفي اللبناني يستفيد من سيولة مرتفعة، مستمدّة جزئياً من عدم تكبّده خسائر بسبب الأزمة المالية العالمية، ما ينعكس إيجاباً على تطور حجم الودائع. وأضاف أن الودائع التجارية لدى المصارف بلغت 71 بليون دولار، من دون احتساب ودائع الأعمال وودائع القطاع العام والعقود، وإذا أضيفت إليها الأموال الخاصة يصل حجم القطاع ككل إلى 97 بليون دولار. وشجع سلامة المصارف اللبنانية على الخروج إلى الأسواق العالمية وإعداد الطاقة البشرية لمواجهة الصعوبات الخارجية وتعزيز رساميلها. وطالب رئيس جمعية مصارف لبنان، فرانسوا باسيل، برفع معدل توظيفات المصارف في الخارج، 25 في المئة حالياً، ودعا سلامة المصارف التي تود تخطي هذه النسبة ان تتقدم بكتاب لمصرف لبنان توضح فيه أسباب هذا التجاوز، كي تدرسها"لجنة الرقابة على المصارف"والمجلس المركزي في مصرف لبنان.