سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
بوش يؤكد بقاء قواته سنوات في العراق وغيتس في بغداد للبحث في مستقبل العلاقات . "القاعدة" تشن هجمات على مسلحي "الصحوة": عشرات القتلى في نينوى وبعقوبة وكركوك
استبق تنظيم "القاعدة" الحملة العسكرية الوشيكة التي تستهدفه في الموصل بسلسلة هجمات، وخاض اشتباكات مع"اللجان الشعبية"المسلحة أسفرت عن مقتل أكثر من 70 عراقياً، فيما حذر مسؤولون في"مجلس الصحوة"في بعقوبة، حيث اشتبك مسلحو المجلس مع الشرطة، من أن"القاعدة"قد تستغل الاضطرابات للعودة الى المدينة. الى ذلك وصل وزير الدفاع الأميركي أمس الى بغداد، في زيارة مفاجئة، حيث سيلتقي المسؤولين العراقيين لمناقشة مستقبل العلاقات بين البلدين، فيما أقر الرئيس جورج بوش أمس بأن الولاياتالمتحدة ترغب في استمرار وجودها العسكري سنوات في هذا البلد، لكنها لن تقيم قواعد دائمة. ورد بوش على الانتقادات التي تتهمه بمحاولة تكبيل يدي الادارة المقبلة عبر التفاوض على اتفاق يسمح بنشر قوات أميركية الى أجل طويل، فقال في مقابلة تلفزيونية مع شبكة"فوكس":"لن تكون لنا قواعد دائمة". وأعلن الجيش الاميركي أمس ان 33 شخصاً قتلوا وأصيب 25 آخرون بانفجار سيارة ملغومة في سوق في بلدة بلد. وأوضح ناطق باسم الجيش ان الانفجار وقع قرب نقطة تفتيش عراقية. وتقع بلد الى الشمال من بغداد. من جهة أخرى، قال مسؤول أمني عراقي إن 19 شخصا قتلوا وأصيب ثلاثون بتفجير انتحاري آخر بسيارة مفخخة استهدفت سوقا قرب منطقة يثرب. وقال العقيد عيسى عيان المسؤول في هيئة التنسيق المشترك الغرفة الأمنية العراقية - الاميركية ان"انتحارياً يستقل سيارة مفخخة استهدف مجمعاً تجارياً في قرية المزاريع قرب ناحية يثرب، فيما كانت السوق مكتظة بالمتسوقين". وفي بغداد، أعلن الجيش الاميركي ان 15 شخصا قتلوا، بينهم عشرة يشتبه في أنهم من مسلحي"القاعدة"في اشتباكات مع"وحدات الأمن المحلية". وأضاف أن"المسلحين هاجموا مجمعاً اقامته وحدة الشرطة المحلية قرب سنجار وهي بلدة صغيرة تبعد 400 كيلومتر شمال غربي بغداد في محافظة نينوى، فقتل خمسة عناصر من"وحدات حراس مجالس الصحوة"وجرح خمسة. وردت الوحدة فقتلت عشرة من المسلحين. وأكدت الشرطة العراقية في محافظة نينوى ان القتال اندلع قبل الفجر، لكنها قالت ان الاشتباكات دارت في قريتين قرب بلدة تل عبطة جنوب الموصل وليس قرب سنجار. واضافت ان مسلحين في 20 مركبة هاجموا القريتين وقتلوا أربعة من حراس"مجالس الصحوة"وامرأة، وقتل عشرة مسلحين. في بعقوبة، أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل اثنين من عناصر الشرطة واصابة 17 بينهم عشرة من الشرطة في هجوم بقذائف الهاون استهدف مقرهم شمال المدينة. وفي كركوك 255 كلم شمال بغداد أعلن العميد سرحد قادر"اصابة خمسة من عناصر قوات الصحوة بانفجار سيارة مفخخة استهدف دوريتهم على الطريق الرئيسي غرب المدينة". الى ذلك، دعا مسؤولون في بعقوبة الحكومة الى التدخل"فوراً"لإنهاء الأزمة الأمنية في المدينة بعد اندلاع مواجهات بين اللجان الشعبية والشرطة، على خلفية خطف امرأتين في ناحية المقدادية، محذرين من ان ذلك يساهم مع اضراب اللجان في تفاقم الوضع الأمني المتردي. وحذر رئيس مجلس محافظة ديالى إبراهيم الباجلان في تصريح الى"الحياة"من عودة الجماعات المسلحة التابعة لتنظيم"القاعدة"الى الأقضية والنواحي التي شهدت عمليات تطهير أمني إذا لم يتم تدارك الموقف. وكان قائد شرطة ديالى اللواء غانم القريشي رفض مطالب"اللجان الشعبية"الداعية الى إلحاقها بالأجهزة الأمنية، مشيراً الى"ضرورة توحيد القرارات وإطلاق المعتقلين لدى اللجان وتسليمهم الى الاجهزة الأمنية الحكومية".