استدعى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي رئيس الاتحاد الفرنسي جان بيار ايسكاليت للبحث معه في"الحوادث المستهجنة"إثر صفير الاستهجان الذي أطلق من مدرجات ملعب"إستاد دو فرانس"لدى عزف النشيد الوطني الفرنسي"لا مارسييليز"قبيل انطلاق المباراة الدولية الودية في كرة القدم بين فرنسا وتونس. وتابع المباراة نحو 60 ألف متفرج معظمهم من الجالية التونسية. وسبق أن تعرض النشيد الوطني الفرنسي لصفير الاستهجان في السابق، عندما التقى المنتخب المحلي مع نظيريه الجزائري في تشرين الأول أكتوبر 2001، والمغربي في تشرين الثاني نوفمبر 2007. وكان رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون وصف صفير الاستهجان بالمهينة، وطالب بوقف المباريات من الآن وصاعداً إذا تكرر هذا الأمر.