اسمه "مهرجان العالم العربي الثاني عشر" ، وستشارك فيه المغنية اللبنانية دومينيك حوراني وزميلها المغني أيمن زبيب، والمكان في الولاياتالمتحدة الأميركية. دومينيك تعتبر المناسبة فرصة ذهبية لكي تقف أمام جمهور عربي واسع، وهي تلقت الدعوة قبل شهر فوافقت عليها فوراً. وعلى رغم أن ثمة خلافاً كان قائماً بينها وبين أيمن زبيب على خلفية حساسيات وأقاويل، تجاوزت دومينيك الخلاف لاقتناعها بأن"الحياة الفنية والفنانين معرضون باستمرار لبعض المشكلات"، ولأن صوت أيمن يعجبها. أما أيمن زبيب فيرى في هذا المهرجان باباً لإقامة علاقة عمل مع بعض المنتجين ومتعهدي الحفلات في أكثر من ولاية أميركية. وفي ما يتعلق بتعاونه مع دومينيك في هذا المهرجان، يعتقد أيمن أن الخلافات لا تلغي للود قضية. و... آخر خلافات دومينيك حوراني كان مع الراقصة دينا في القاهرة، إذ كانت تسهر في أحد الملاهي الكبرى، عندما طلبت دينا منها أن تنشد إحدى أغاني السيدة أم كلثوم لترقص على أنغامها، فاعتذرت دومينيك لأنها تعرف أن أداء أغاني أم كلثوم يتطلب إمكانات غير متوافرة لديها، فاعتقدت دينا أن دومينيك تترفّع عن أداء أغنية لها، فراحت تتصرف في شكل استفزازي لإثارة حفيظتها، وكاد يحصل صدام جدي لولا أن دومينيك تحكمت بردود فعلها، كما تقول، و"كسرت الشر"... لكن بعض الذين كانوا في السهرة نظروا الى الموقف من زاوية أخرى، هي أن دينا رغبت في السخرية من دومينيك عندما طلبت إليها أداء أغنية ل"كوكب الشرق"تحتاج تدريبات ولا يمكن أداؤها ارتجالياً... للتخلص من الدعوة بلباقة!