افتتح في قرية قسمين شرق اللاذقية على الساحل السوري متحف جيولوجي في الهواء الطلق يضم عينات من أنواع الصخور والفلزات الموجودة في البلاد ومجسمات لأنواع الديناصورات بأبعادها الحقيقية، إضافة الى أقدم خريطة جيولوجية لسورية. وأفادت"وكالة الأنباء السورية"سانا ان المتحف يمتد على مساحة 1500 متر مربع، ويحتوي على 120 عينة صخرية تتراوح أبعادها بين 30 و 155 سم، فيما تتراوح أوزانها بين 20 كيلوغراماً و 1.5 طن، ووضع على كل عينة هوية كتب عليها اسم الصخر ونوعه ومصدره. وأوضح الباحث الجيولوجي الدكتور فواز الأسكي، صاحب الفكرة، ان المتحف يضم مجسماً لديناصور عاشب بطول 23 متراً وارتفاع 7 أمتار، ومجسماً لديناصور لاحم بطول 6 أمتار وارتفاع 3 أمتار، إضافة الى مجسم ضخم للكرة الأرضية قطره 220 سم. والى المعروضات في الهواء الطلق، يضم المتحف قسماً داخلياً يتوزع على ثلاثة اركان: الأول يضم عينات من أنواع الفلزات في سورية والعالم، وضعت في 86 صندوقاً خشبياً نموذجياً، ولكل صندوق واجهة زجاجية وهوية كتب عليها التركيب الفيزيائي للفلز ومصدره. ويحتوى الركن الثاني على أحافير تمثل كل الأعمار الجيولوجية في سورية، وضعت في صناديق نموذجية مع هوية بالعربية واللاتينية لكل صندوق. أما الركن الثالث فيحتوى على المصوَّرات والخرائط الجيولوجية، وأهمها أقدم خريطة جيولوجية لسورية وضعت عام 1945. وتوقع الأسكي، وهو أستاذ في"جامعة تشرين"، ان يشكل المتحف صرحاً علمياً ثقافياً سياحياً في سورية، لافتاً الى ان وفوداً من تلاميذ وطلاب الجامعات، ومن خارج سورية من اليابان وفرنسا ورومانيا، زارت المتحف وأبدت إعجابها به. وبعدما أشار الى انه يعمل حالياً على تصميم مرصد فلكي على سطح المتحف، أكد ان مشروعه المستقبلي هو"تصميم وتنفيذ ديناصور طائر طول جناحه 8 أمتار يبدو وكأنه يهبط على الديناصورات العاشبة واللاحمة في المتحف".