أفاد "مكتب الإحصاءات" التابع للاتحاد الأوروبي بأن ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الغذائية أدى إلى ارتفاع التضخم السنوي في"منطقة اليورو"في تشرين الأول أكتوبر الماضي إلى أعلى مستوياته منذ أكثر من عامين. وارتفع"مؤشر أسعار السلع الاستهلاكية" في دول"منطقة اليورو"13 دولة بمعدل 0.5 في المئة على أساس شهري، و2.6 في المئة على أساس سنوي، بما يتفق مع توقعات الخبراء. وقفزت أسعار الطاقة 0.6 في المئة على أساس شهري و5.5 على أساس سنوي، بينما ارتفعت أسعار المواد الغذائية والمشروبات والتبغ واحداً في المئة، مقارنة بالشهر السابق، و3.5 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. وارتفع التضخم الأساسي الذي تستثنى منه أسعار الطاقة والأغذية غير المصنّعة 0.5 في المئة على أساس شهري و2.1 في المئة على أساس سنوي، من اثنين في المئة خلال الشهرين الماضيين. ويراقب"البنك المركزي الأوروبي"معدل التضخم الأساس عن كثب لمعرفة طريقة تأثير أسعار النفط القياسية على بقية قطاعات الاقتصاد. ويرغب"البنك المركزي"في إبقاء الزيادة على أسعار السلع الاستهلاكية على أساس سنوي من دون معدل اثنين في المئة في المدى المتوسط، ونجح في ذلك على مدى 12 شهراً حتى أيلول سبتمبر الماضي، حين ارتفع التضخم إلى 2.1 في المئة. وعلى رغم القفزة التي سجلها التضخم في تشرين الأول الماضي ونبرة"البنك المركزي"التحذيرية، يعتقد خبراء أنه سيبقي أسعار الفائدة من دون تغيير حتى بداية العام المقبل، وان التحرك المقبل له قد يكون بخفضها، بعد تباطؤ نمو الأسعار والاقتصاد في عام 2008.