انتهت الجولة الأولى من المرحلة التمهيدية في مجموعتي دورة كأس الخليج ال18، واللافت تباين وجهات نظر المدربين تجاه المباراة التي لعبها كل منتخب حتى الآن. في مباراة المنتخبين الاماراتي والعماني، كان مدرب الثاني التشخي ميلان ماتشالا واثقاً بتأهل فريقه إلى الدور الثاني، وهو يقول:"تجاوزت المنتخب المضيف بين جماهيره الكثيفة، وبقيت خطوتان ليستا بقوة المنتخب الاماراتي". ماتشالا الخبير في شؤون الكرة الخليجية تنتظره فرصة سانحة لإعادة تفوق العمانيين للمرة الثانية على التوالي، بعد أن فعلوها أول مرة في"خليجي17"وبلغوا النهائي وحلوا ثانياً بعد المضيف قطر. لايزال ماتشالا يتذكر بحسرة خسارة النهائي"لعبنا بشكل أفضل وكنا الأكثر استحواذاً على الكرة طوال المباراة، لكن الفوز كان من نصيب قطر، وهو الأهم". ويبدو أن ماتشالا ولاعبيه حفظوا الدرس جيداً فهو يقول:"لن أهتم باللعب الاستعراضي سنعمل للكسب فقط". وسيعود ماتشالا اليوم لملاقاة المنتخب الكويتي الذي سبق أن دربه بعد أن درب فريق كاظمة الكويتي، وماتشالا يعترف بقوة الكويتيين، لكنه يعرف أيضاً أن المنتخب الكويتي لم يعد كما كان في السابق. ميتسو وهو الأشهر بين مدربي المنتخبات المشاركة، لا يعتقد أن فريقه فقد المنافسة على التأهل، قائلاً في أحاديثه للصحافيين:"أجهز فريقي للمباراتين المقبلتين، ليس أمامنا سوى الفوز، هدفي هو إيجاد البديل للمبعد هلال سعيد، وسنكون جاهزين في المباراة المقبل". والفريق الاماراتي سيلعب اليوم أمام اليمن، وهو مؤهل للفوز بدرجة كبيرة، ولا يتمنى الاماراتيون أن يعيد فضل العرومي وزملاؤه مسرحية مهاجم اليمن النونو، الذي صعق الامارات قبل عامين بثلاثية لا يمكن نسيانها. ويبدو مدرب المنتخب اليمني المصري محسن صالح سعيداً وهو يرى لاعبيه يؤدون بشكل جيد، ويجبرون المنتخب الكويتي وهو العريق في مثل هذه البطولات على التعادل"قلت غير مرة أن فريقي لم يأت للمنافسة، أتينا لنصنع لأنفسنا بداية، كما فعلت كل الفرق الخليجية التي انطلقت للمرة الأولى من هذه الدورة". ويعد مدرب العراق يحيى علوان أكثر المدربين صراحة، إذ لم يلجأ للطرق الديبلوماسية وهو يسأل عن حظوظ فريقه بعد الفوز على قطر 1- صفر"أتينا ليس للتفكير في الفوز على قطر فقط، أنا ومعي اللاعبون نفكر في التأهل إلى دور الأربعة واللعب في النهائي". ويعد تفكير علوان مشروعاً للغاية ومن حقه أن يعلن هذا التوجه، خصوصاً أن الفريق يضم لاعبين على قدر عال من الاحترافية، قال أحد المعلقين الاعلاميين وهو يرى اللاعبين العراقيين يهاجمون حتى الدقيقة الأخيرة أمام قطر:"الروح العالية للاعبي العراق سلاح لم أشاهده حتى الآن لدى لاعبي المنتخبات الأخرى، سلاح فتاك، لاعبون يؤدون ويخيل لك أنهم هم المهزومون، نعم انهم يشكلون فريقاً خطراً على الجميع". وسيلاقي العراق نظيره البحريني الذي اعترف مدربه الألماني هانز بيتر بريغل بصعوبة إيجاد بدلاء للاعبين المطرودين أمام السعودية. بدورها ستلاقي السعودية قطر، ومدرب"الأخضر"يرى أن فريقه تجاوز عقدة المباراة الافتتاحية، ويعتبر السعوديون أن مدربهم لم يحسن التعامل مع مجريات المباراة أمام البحرين، لكن باكيتا يرجع كل ما حصل إلى قوة المنتخب البحريني. مدرب قطر البوسني جمال الدين موسوفيتش وعد بالظهور بشكل أفضل أمام السعودية"خصوصاً بعد شفاء بعض اللاعبين المصابين".