لن يكون حاجز العمر حائلاً بين الرياضيين وحلم الذهب، يافعين كانوا او كباراً عندما يخوضون غمار دورة الالعاب الاسيوية الپ15، التي تستضيفها الدوحة اعتباراً من اليوم الجمعة حتى 15 كانون الاولديسمبر المقبل. ولطالما كان الوضع على هذا المنوال في الألعاب الآسيوية، وهي حال الصينية لي ميسو، التي وضعت خلفها تقدمها في العمر وحصدت ذهبية كرة الحديد خلال اسياد بانكوك عام 1998، وهي في الپ39 من عمرها. وفي المقابل، بدأت العداءة الهندية بي تي اوشا، مسيرتها الآسيوية في الپ14 من عمرها، وعندما وضعت حداً لمسيرتها وهي في الپ34 من عمرها، كان في خزائنها 33 ميدالية آسيوية بين 18 ذهبية، علما انها حصدت 4 ذهبيات خلال آسياد سيول 1986، إضافة الى فضية واحدة، لتحقق بالتالي انجازاً غير مسبوق من حيث عدد الميداليات لأي رياضي آسيوي في الدورة ذاتها. ولن يخرج آسياد الدوحة 2006 عن القاعدة، لأنه يجمع مزيج الشباب والكبار، وستكون ابنة البلد الاء شهدي، البالغة 10 اعوام فقط، خير دليل على كسر حاجز العمر، عندما تخوض منافسات الألواح الشراعية. تجدر الاشارة الى ان شهدي سبق ان مثلت قطر في رياضة مختلفة هي الجمباز، الا ان تأثرها بوالدها الذي يمارس الرياضة ذاتها، دفعها الى التحول الى الالواح الشراعية. ولا يختلف وضع سام شان وينغ من ماكاو عن شهدي، اذ لا تتجاوز 13 عاماً، وهي تشارك في منافسات البولينغ، كما هي حال لاعبة المنتخب الأردني لكرة القدم انشراح الحياصات، التي بلغت الپ15 في 25 الشهر الجاري. ويضم المنتخب الباكستاني لكرة القدم عباس علي، ابن الپ16 عاماً،الذي خاض مباراة بلاده الافتتاحية امام اليابان 2-3 في منافسات المجموعة السادسة. وكما المشاركة اليافعة فاعلة في آسياد 2006، فإن الكبار لهم وجودهم، بحيث سيكون السنغافوري الن بويان تيك، المشارك في السنوكر، عميد الرياضيين الآسيويين في الدوحة، اذ يبلغ 65 عاماً، ولا يختلف الامر بالنسبة للاعبة الشطرنج اليابانية ايميكو ناكاواغا، التي تصغر تيك بشهرين ونصف الشهر، وهي بدأت هذه الرياضة عام 1970، وتوجت باللقب المحلي عام 1975. ومن الرياضيين"المعمرين"في آسياد الدوحة، الرامي الطاجكستاني اوليغ نابييف 57 عاماً ولاعب الشطرنج الفلسطيني عطاالله رداد 56 عاماً.