فازت شركة"لينده"الهندسية الألمانيّة بعقد بقيمة 1.3 بليون دولار لبناء وحدة تكسير الإثيلين لمصلحة شركة أبو ظبي للدائن البلاستيك"بروج"، مقرها أبو ظبي، بحسب ما أعلن الرئيس التنفيذي لشركة"بروج"هاري بوخت أمس. وأضاف انّ لينده ستبني مرفقاً ينتج 1.5 مليون طنّ سنويّاً، يحول فيه الإيثان إلى إيثيلين، وهو مورد بتروكيماوي أساسي. وينص العقد على إنجاز كل مراحل المشروع على اساس عقد تسليم المفتاح، شاملاً مراحل التصميم الهندسية وشراء المعدات والمواد والإنشاء والتشغيل.پ وصرّح بوخت في خطاب ألقاه خلال مؤتمر"بيتكيم ارابيا 2006" في أبو ظبي صباح أمس قائلاً:"أبرمنا عقداً مع شركة"لينده"البارحة". وشركة"بروج"مشروع مشترك بين"شركة بترول أبو ظبي الوطنيّة"وشركة"بورياليس"الواقع مقرّها في فيينّا، التي تملكها شركة"او أم في"النمسوية. ويتوقع البدء بتنفيذ المشروع الذي سيقام الى جانب مصنع"بروج"الحالي في منطقة الرويس في أبو ظبي خلال الأسبوع الأول من كانون الأول ديسمبر المقبل، على أن ينتهي العمل في غضون 41 شهراً وتبدأ عمليات الإنتاج بحلول العام 2010. ويعتبر هذا العقد الخطوة الأولى في إطار مشروع التوسع الرئيس ل"بروج 2"الذي اعتمدته الشركة لمضاعفة طاقتها الإنتاجية ثلاث مرات. وسيتضمن مشروع"بروجپ2"إلى جانب وحدة تكسير الپ"ايثيلين"، وحدة لتحويل ال"أوليفينات"تبلغ طاقتها الإنتاجية 752 ألف طن في السنة. وتعتبر الأكبر من نوعها في العالم إضافة إلى منشأتين لإنتاج مادة"بولي بروبيلين بورستار"بطاقة إنتاجية إجمالية تصل إلى 800 ألف طن سنوياً. من جهة أخرى، ستبلغ طاقة إنتاج مركبات"بولي بورستار المعزز"نحو 540 ألف طن سنوياً ستضاف الى إنتاج الوحدة الحالية البالغ 600 ألف طن سنوياً. وستنشأ كذلك وحدة المرافق التي تخدم المجمّع بأكمله. ويتوقع أن تتم ترسية العقود الثلاثة الباقية لهذه الوحدات خلال الربعين الأول والثاني من العام 2007. پسئل بوخت عن موعد اتخاذ"بروج"قراراً استثمارياً أخيراً بشأن توسيع نطاق المشروع، أجاب قائلاً لوكالة"زاويا داو جونز"إنّ"المشروع يسير على قدم وساق على أثر فوزنا بوحدة الايثيلين". وأضاف:"ويتمّ النظر داخليّاً في خيارات تمويل جهاز التكسير". وكانت"شاو غروب"وپ"آي بي. ي"قدّمتا أيضاً عروضاً للفوز بهذا العقد.پ وأفاد بوخت بأنّ العروض الفنّيّة التي قدّمتها الشركات لبناء مرافق توفّر الماء والطاقة للمجمع الجديد تخضع للتقويم. وأكمل قائلاً إنّ"بروج"تقوم أيضاً بإعداد الشركات المهتمّة بالمزايدة على عقد إنشاء وحدة لتحويل الأوليفينات داخل المجمّع. ويتوافر للشركة حالياً معمل إيثيلين بطاقة 600 ألف طنّ سنويّاً ووحدتا إنتاج بولي إيثيلين وبولي بروبيلين في منطقة الرويس.پ وقال بوخت إنّ المشروع الجديد سيستهدف الأسواق الآسيوّية في شكل أساسيّ، خصوصاً الصين التي تعتبر مستهلكة كبيرة للمنتجات البتروكيمياوي. ويرى فيليب لايتون، وهو مدير في شركة"جاكوبس كونسلتانسي"، أنّ الاستثمارات ببلايين الدولارات في الشركات البتروكيماويّة، ستزيد إنتاج دول الخليج العربي للبولي إيثيلين أكثر من الضعف، ليصل إلى 22 مليون طنّ في اليوم بحلول العام 2009، أي ما يزيد على 20 في المئة من القدرة العالميّة على إنتاج البولي إيثيلين. وتحدّث لايتون خلال مؤتمر"بيتكيم ارابيا"الاثنين قائلاً إنّ الإضافات في القدرة على الإنتاج قد تخلق تحدّيّات كبيرة بالنسبة إلى منتجي المنطقة، لأنّ الصين، وهي من بين أسواق التصدير الأساسيّة، تعزّز قدرتها الداخليّة على إنتاج البولي إيثيلين.