كشف كونسورتيوم عالمي تقوده مؤسسة"دبي العالمية"وشركة"لندن ريجينال بروبرتيز"عن خطط لاستثمار ما يزيد على البليون دولار لإنشاء"ريفييرا"في جنوب افريقيا في اطار مشروع"في أند آيه ووترفرونت"، وذلك بعد عملية الشراء الناجحة التي قام بها الكونسورتيوم لهذا المشروع أخيراً. ويجمع مشروع"فيكتوريا أند ألفرد ووترفرونت"بين كل من شركة"استثمار"التابعة لشركة"دبي العالمية"وشركة"لندن ريجينال بروبرتيز"التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها، والمتخصصة في مجال الاستثمار العقاري على مستوى القارة الأوروبية وعدد من المستثمرين في كونسورتيوم"بلاك إيكونوميك إمباورمنت"BEE في جنوب أفريقيا. وأكد خبراء، العلاقة الوثيقة بين نجاح المشاريع العقارية وضرورة حفز النمو في قطاع السفر الإقليمي من خلال التوصل الى اتفاقات لتحرير الأجواء. وتعاني دول الشرق الأوسط وافريقيا عموماً قيوداً صارمة على حركة النقل الجوي، على رغم الطفرة الهائلة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط في مجالات التطوير العقاري والسياحي، وهو ما حذر خبراء من تأثيراته السلبية المدمرة على تلك الطفرة اذا لم تتوصل دول المنطقة الى حلول عاجلة. وقال الرئيس التنفيذي لشركة"نخيل"للفنادق والمنتجعات ذراع التطوير العقاري في"دبي العالمية" جيمس ويلسون ان الشركة ستنقل"الريفيرا الفرنسية"الى جنوب افريقيا، وان تنفيذ المشروع سيتم على ثلاث مراحل تستغرق أربع سنوات وتنتهي بالتزامن مع استضافة جنوب أفريقيا بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2010. تشتمل المرحلة الأولى من المشروع التي سيبدأ العمل بها خلال الشهور الستة المقبلة على أعمال تسوية الأرض وتجميل المناظر الخارجية وتخصيص مساحات إضافية لمواقف السيارات، وإكمال المساحات التجارية الجديدة ومشاريع لمداخل المشاة إلى المنطقة. وتهدف المرحلة الثانية الى جعل المشروع واحداً من أبرز المعالم في كأس العالم التي ستقام في العام 2010، من خلال تطوير فنادق ومنتجعات جديدة، وإنشاء المتنزهات وغيرها من مناطق الترفيه ومشروعات التسوق الجديدة إلى جانب الشقق والمكاتب الحديثة. بينما تشهد المرحلة الثالثة تطوير مرافق جديدة لتعزيز مكانة المشروع ليكون بمثابة منتجع عالمي رائد. من جانبه أكد عضو الكونسورتيوم من"بي إي إي"حسن آدم ان السبب الأساسي الذي دفعنا في الأصل للتقدم إلى خبراء من دبي ومن المملكة المتحدة للانضمام إلينا في هذا التجمع، هو"أننا نبحث عن شركاء لا يفكرون بطريقة راقية فحسب، وإنما يمتلكون القدرة للقيام بالمشاريع الكبيرة". مشروع ذات استخدامات متنوعة ويتضمن المشروع إنشاء مجمعات تسوق وترفيه إلى جانب مواقع المكاتب والفنادق العالمية والشقق الفاخرة في منطقة النادي البحري السكنية وميناء الصيد. وتشتمل قائمة الفنادق في هذا المشروع على فندق"تيبل باي"التابع لمجموعة"صن إنترناشيونال"، وفندق"كيب غريس". وكان مشروع"فيكتوريا أند ألفرد ووترفرونت"تأسس في العام 1988 من جانب شركة"ترانسنيت"التي تملكها حكومة جنوب أفريقيا. ويستقطب في الوقت الحالي ما يزيد على 22 مليون سائح في السنة، ما يجعل منه المشروع الأول في مجالات العقارات والترفيه والتجزئة على مستوى القارة الأفريقية. ويقام على مساحة 603 آلاف متر مربع من حقوق التطوير المعتمدة، ولا يزال 45 في المئة منها في انتظار التطوير.