بحث وزير الاتصالات مروان حماده مع رئيس لجنة"سوليد"هيئة دعم المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية غازي عاد ورئيس لجنة المعتقلين السابقين في السجون السورية علي أبو دهن اللذين زاراه على رأس وفد أمس، الملابسات التي تحيط بملف المعتقلين والمفقودين. وأكد حماده أن"موقف الحكومة استعادة استقلال لبنان وسيادته واضح من هذا الملف، وقد ضمنت بيانها الوزاري للمرة الأولى في تاريخ الحكومات بنداً التزمت فيه الإسراع في جلاء مصير المعتقلين والمفقودين في السجون السورية والإسرائيلية وكشفه، وهذا البند نعتبره في أولوية بنود البيان الوزاري"، مضيفاً:"يجب أن يكون لنا دالة لمعرفة مصير أعزاء لنا في سجون بلد شقيق واستعادتهم". ورفض"استمرار بعض اللجان في العمل وفق الطريقة العضومية"، مؤكداً أن"لحظة الحقيقة آتية لا محال في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري والتفجيرات والاغتيالات التي سبقت الجريمة ولحقتها وكذلك في ملف المسجونين والمعتقلين والمفقودين وجرائم كثيرة ارتكبها النظام الاستخباراتي المشترك". وحث حماده"اللجان المعنية بهذا الملف وأهالي الضحايا الأحياء والراحلين على متابعة التحرك والعمل للوصول إلى الحقيقة المبتغاة".