أعلنت القرية العالمية انها ستفتتح أبوابها لهذا العام على مدار 129 يوماً، بدءاً من 26 تشرين الأول أكتوبر المقبل، انطلاقاً من موقعها ضمن مشروع دبي لاند، وذلك في اطار خططها للتحول الى حدث دائم يستمر على مدار السنة. وقال ابراهيم عبدالرحيم مدير أول القرية العالمية:"منذ اطلاق القرية العالمية بطابعها الجديد وموقعها الدائم، وضعت خطة استراتيجية طويلة المدى هدفها تحويل فعاليات القرية الى حدث دائم، وبعد أن استمرت نشاطات القرية 79 يوماً العام الماضي، يسرنا أن نعلن اليوم عن تمديد فعالياتها لتستمر 129 يوماً، على أن نقوم بزيادة هذه المدة عاماً بعد عام". وأكد ان ادارة القرية العالمية على أتم الاستعداد لاستقبال الزوار، وهي انجزت التحضيرات كلها لبدء فعاليات القرية العالمية بدءاً من 26 تشرين الأول وحتى 3 آذار مارس المقبلين. يذكر ان القرية العالمية ستضم لهذا العام تشكيلة متنوعة من الخدمات والتسهيلات المميزة، التي تعكس الرؤية الطموحة والأهداف الكبيرة التي تسعى القرية الى تحقيقها، بما في ذلك عدد من مرافق التسلية والترفيه وحدائق الألعاب، التي جهزت للاحتفال بموسم الأعياد والمناسبات خلال فترة عمل القرية، ومنها الليالي الرمضانية الساحرة، احتفالات عيد الفطر، احتفالات العيد الوطني، عيد الميلاد ورأس السنة، عيد الأضحى وعيد رأس السنة الصينية. وأكد عبدالرحيم أن الاقبال الذي شهدته القرية هذا العام فاق كل التوقعات:"فعلى رغم انتقالنا الى موقع أكبر بكثير ضمن مشروع دبي لاند، ووجود مساحات مفتوحة تمنح حرية أكبر في تجهيز الأجنحة والمرافق المختلفة، لم نتمكن من قبول طلبات الاشتراك، وحجزت المساحات المعروضة كلها ضمن 35 جناحاً منذ أشهر، في حين لا تزال طلبات الاشتراك تردنا حتى الآن. والأمر مشابه بالنسبة الى المطاعم، اذ حجزت المطاعم ضمن القرية والبالغ عددها 40 مطعماً". وأوضح عبدالرحيم:"تتمحور استراتيجية القرية العالمية حول تأسيس وجهة سياحية متطورة تمتاز بالتنوع الثقافي، بما يعكس الوجه الحضاري لدبي ودولة الامارات. وباتت القرية تمثل مركزاً سياحياً مهماً يستقطب كل عام ملايين السياح، ومنصة حيوية تجتمع من خلالها ثقافات وتقاليد وأنماط الحياة لمختلف شعوب العالم في موقع واحد تحت سماء دبي".