ستواصل اسرائيل استهداف"حركة الجهاد الاسلامي"في قطاع غزة لأنها"سياسة"الجيش اكثر منها رداً عسكرياً على هجمات الحركة، كما أعلن رئيس هيئة الأركان الاسرائيلي دان حالوتس امس.وفي معرض حديثه امام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في البرلمان، قال الجنرال حالوتس ان العمليات العسكرية الأخيرة ضد ناشطين في"حركة الجهاد الاسلامي"في غزة ستتواصل لأنها"سياسة"، وفقاً لما نقلته الاذاعة الاسرائيلية العامّة. وأضاف حالوتس ان سياسة عمليات الاغتيال المحدّدة الأهداف تشكّل"السلاح الأكثر فعالية بين الترسانة الاسرائيلية في معركتها ضد الارهاب"، كما قالت الاذاعة. ورداً على هذه التصريحات، اعتبر الناطق باسم السلطة الفلسطينية نبيل ابو ردينة ان هذه السياسة تشكل خطراً على عملية السلام، ودعا واشنطن الى ممارسة ضغوط على اسرائيل لوضع حدّ لعملياتها العسكرية هذه. وقال ابو ردينة لوكالة"فرانس برس":"الاغتيالات تخرق التهدئة وتهدّد الجهود المبذولة لدفع عملية السلام قدماً". وتابع:"ندعو الادارة الاميركية الى الضغط على اسرائيل لوضع حدّ لهذه السياسة التي تضرّ بعملية السلام وبالجهود المبذولة لاستئنافها". واثر عملية الخضيرة شمال اسرائيل في 26 تشرين الاول اكتوبر التي اوقعت ستة قتلى وتبنّتها"الجهاد الاسلامي"، شنّ الجيش الاسرائيلي غارات على معاقلها في قطاع غزة. وأعطى وزير الدفاع شاؤول موفاز موافقته على استئناف عمليات تصفية محددة الاهداف خصوصاً ضد مسؤولين في"الجهاد الاسلامي".