لن يجد المدير الفني للزمالك فاروق جعفر أي لاعب في تشكيلته من لاعبي الجبهة اليمنى لإشراكه في مباراة الليلة الصعبة في الدار البيضاء ضد الرجاء المغربي، في ذهاب الدور الثاني لدوري أبطال العرب لكرة القدم، ويفتقد الزمالك لظهيره الأيمن الأساس احمد حسام للاصابة، ولن يتمكن بديله الصاعد أحمد محسن من المشاركة، لعدم قيده في قائمة الفريق، وبقي الظهير الثالث المنضم حديثاً من انبي عادل فتحي في القاهرة لإيقافه بعد تخلفه عن التدريب، ولا بديل عند جعفر غير إشراك المهاجم سامح يوسف في مركز الظهير الأيمن، كما فعل ضد الأهلي في إياب دوري أبطال أفريقيا قبل 3 أسابيع. ويتجه فريق الزمالك دائماً في أدائه نحو اليسار بسبب وجود عدد كبير من نجومه في هذه الجبهة، على رأسهم الظهير الدولي طارق السيد. وفي ملعب المنزه يستضيف الأفريقي تونس وللمرة الأولى في تاريخه إنبي بطل كأس مصر، وكلاهما يبحث عن مجد عربي بعد انحسار محلي، ويضم الأفريقي عدداً من النجوم المعروفين، أبرزهم الحارس المخضرم علي بومنجيل والسلامي والعاجي تراوري، وهو صاحب أفضل رصيد بين كل أندية تونس في مواجهاته ضد الأندية المصرية، وسبق له الفوز على الأهلي في نهائي البطولة العربية عام 1997 بهدف ذهبي للإمام. ويمتلك انبي دوافع كثيرة لإثبات وجوده، أبرزها الإجادة أمام جماهير منافسه لأنه من الأندية الفقيرة جماهيرياً في القارة، وهو لم يتأسس إلا منذ أعوام قليلة، ولديه أكثر من لاعب دولي، أبرزهم الهداف عمرو زكي الذي أحرز 9 أهداف للمنتخب في عام 2005 ومعه مجدي عبد العاطي وأسامة حسن وسمير صبري والنيجيري محسن غزالة. وفي أم درمان يستقبل بطل السودان في المواسم الثلاثة الأخيرة الهلال ضيفاً مصرياً جديداً هو حرس الحدود، والهلال هو أكثر أندية السودان مواجهة للأندية المصرية منذ عام 1967، وعلى رغم سلبية رصيده في الأرقام إلا أنه كان آخر فريق أفريقي هزم الأهلي في البطولات القارية، وأقصاه من الدور الأول لدوري الأبطال عام 2004 وهزمه في القاهرة 1-صفر.