تقرر طرح 20 في المئة من اسهم شركة سيدي كرير للبتروكيماويات "سيدبك" للاكتتاب العام في البورصة، بدءاً من منتصف أيار مايو الجاري، 18 في المئة من هذه الأسهم مملوكة من المصارف وشركات التأمين، واثنين في المئة لقطاع البترول، واتفق وزيرا البترول سامح فهمي والاستثمار محمود محيي الدين، على الخطوط العريضة وإجراءات البيع، في اجتماع جرى على هامش عقد الجمعية العامة للشركة المصرية للبتروكيماويات، وشركة سيدي كرير للبتروكيماويات. وأوضح فهمي، انه بعد الاتفاق على طرح النسبة من أسهم "سيدبك"، يصبح توزيع حصص المساهمة في الشركة 28 في المئة لقطاع البترول، و52 في المئة للمصارف وشركات التأمين و20 في المئة للاكتتاب العام. وأشار الى أن "سيدبك" استطاعت في 2004 تحقيق أعلى معدل ربحية في تاريخها، إذ بلغ صافي الربح 734 مليون جنيه، واستطاعت توفير نحو 270 مليون دولار من خلال تصدير منتجاتها الى 51 دولة على المستوى العالمي، وتغطية احتياجات السوق المحلية بدلاً من الاستيراد من الخارج. وأكد فهمي أن هناك تعاوناً وتنسيقاً كاملين مع وزير الاستثمار من اجل تحقيق مصالح قطاع البترول من عملية البيع، بما يدعم سوق المال والبورصة المصرية، مشيراً إلى أن طرح اسهم بعض شركات قطاع البترول في البورصة يسهم في إنعاش حركة التداول، ويحقق هدف دعم الاستثمار العربي والأجنبي والمصري، ويبعث برسالة ثقة تدعم التعاملات مع سوق المال والبورصة. ولفت الى أنه تم تفويض الشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات لاتخاذ كل الإجراءات اللازمة في ما يخص طرح جزء من نسبة مساهمة قطاع البترول في شركة "سيدبك"، مؤكداً أن عملية البيع ترتبط بالمحافظة على العمالة الموجودة في الشركة باعتبارها ثروة بترولية لا تقدر بثمن. وشركة "سيدبك"، هي شركة مساهمة مصرية تأسست في 1977 ويشارك في رأسمالها قطاع البترول بنسبة 30 في المئة والمصارف المصرية وشركات التأمين وصناديق التأمين الاجتماعي لموظفي القطاع العام بنسبة 70 في المئة.