عقد مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني، في دار الفتوى خلوة امس, مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لمدة نصف ساعة, وانضم اليهما وزير العدل الدكتور خالد قباني. وبعد اللقاء قال ميقاتي:"هي الزيارة الاولى لي لدار الفتوى بعد تشكيل الحكومة، وطلبت من سماحته البركة والدعاء لنا ولهذا الوطن ان يقوم بمساره الصحيح نحو الامن والسلام والطمأنينة ونحن نؤكد ان هذه الدار هي مرجعية ولكل اللبنانيين ومن الطبيعي ان تكون زياراتي ايضا لكل المرجعيات الروحية". ونوه بالدور الذي يقوم به مفتي الجمهورية لتوحيد المسلمين، ولوحدة لبنان وشعبه". ثم توجه الاثنان سويا الى المسجد العمري الكبير في الوسط التجاري لمدينة بيروت لاداء صلاة الجمعة, وحضر الى المسجد لاداء الصلاة سفير المملكة العربية السعودية عبد العزيز محي الدين خوجه الذي اعرب عن ثقته"باللبنانيين ولبنان وزعمائه وقيادته، ونحن واثقون من ان لبنان يسير في الطريق الصحيح للخروج من هذه الازمة ونحن مع كل ما يتفق عليه اللبنانيون ونحن معهم". وكان المفتي قباني عاد من مصر بعدما شارك في المؤتمر الذي انعقد برعاية الرئيس محمد حسني مبارك تحت عنوان"انسانية الحضارية الاسلامية, وأمل في تصريح له"ان تتمكن هذه الحكومة من القيام بالمهام والمسؤوليات الملقاة على عاتقها في هذه الظروف العصيبة التي تمر فيها البلاد، وان تتمكن خاصة من انجاز قانون انتخاب عادل ومنصف واجراء الانتخابات النيابية ضمن مواعيدها ومهلها الدستورية، وان تتمكن من مواكبة التحقيقات التي تجريها لجنة التحقيق الدولية حتى كشف حقيقة من اغتال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ولن يهدا بال للبنانيين حتى معرفة هذه الحقيقة، لان اغتيال الرئيس الشهيد الحريري ليس حادثا فرديا".