جددت الجمعية العمومية للجنة الاولمبية العراقية المؤلفة من 26 عضوا أمس الثلثاء ثقتها في احمد عبد الغفور السامرائي بانتخابه رئيساً للجنة الاولمبية العراقية حتى عام 2008، وجاء هذا التجديد خلال الاجتماع الانتخابي الاستثنائي الذي عقدته الجمعية على هامش انعقاد المؤتمر الرياضي العراقي في بغداد. ومنح اعضاء الجمعية البالغ عددهم 26 عضواً السامرائي 24 صوتاً وبالعدد ذاته حظي النائب الاول لرئيس اللجنة الاولمبية العراقية رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم حسين سعيد بأصوات الأعضاء، الذين جددوا ثقتهم بالأمين العام عامر جبار واحتفظ جميع أعضاء المكتب التنفيذي بمناصبهم باستثناء العنصر النسوي الوحيد إيمان صبيح التي لم تحصل على العدد المطلوب من الأصوات. وعملية اعادة الثقة الانتخابية التي جرت في جلسة مغلقة وسرية جاءت على خلفية الجدل الذي اجتاح اروقة اللجنة الاولمبية العراقية أخيراً والمتعلق بأهلية عدد من عناصر تشكيلتها. وكانت ايمان صبيح انتخبت لعضوية المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية العراقية في الخامس من كانون الثاني يناير الماضي، بعد ان ابدت اللجنة الاولمبية الدولية رغبتها في ترشيح عنصر نسوي ضمن التشكيلة الجديدة للجنة الاولمبية العراقية. وقال السامرائي: "سنواجه في المرحلة المقبلة تحديات جديدة ولنا الثقة الكاملة في تخطيها بعد ان اختبرنا قدراتنا الفنية والمهنية خلال العاميين الماضيين وسنمضي قدماً في صنع مشروع رياضي عراقي جديد". واضاف انه "على رغم الصعوبات التي تواجهنا في اعادة تأهيل المنشآت الرياضية في ظل الظروف والمخاطر نسعى الى ايجاد البدائل والسبل التي تتيح فرص الاستمرار امام الرياضيين العراقيين لمواصلة انشطتهم وتوسيع قاعدة الالعاب الرياضية عبر الاتفاقات التي عقدتها اللجنة الاولمبية العراقية مع عدد من اللجان الاولمبية الوطنية في اليابان وكوريا الجنوبية وايطاليا وفرنسا ورومانيا العام الماضي". وقررت اللجنة الاولمبية العراقية في ختام مؤتمرها الاستعانة بدور الجهات المسؤولة في الدولة، وحثها على اصدار تشريعات خاصة تهدف الى رعاية الرياضيين في العراق، ورفع مستوى الدعم المالي للجنة الاولمبية العراقية لتتمكن من تحقيق اهدافها.