افاد مصدر في وزارة الخارجية الاسرائيلية امس ان السفير المصري الجديد لدى اسرائيل سيتولى مهماته الاحد بعد اربع سنوات من رحيل سلفه احتجاجا على القمع الاسرائيلي للانتفاضة. واعلن الناطق باسم الوزارة يغال بالمور:"يتوقع وصول السفير الاحد". وكانت مصر اعلنت في 22 شباط الماضي انها عينت محمد عاصم ابراهيم 59 سنة سفيرا لدى تل ابيب. والسفير المصري الجديد في اسرائيل تدرج في السلك الديبلوماسي المصري وعمل في بعثات ديبلوماسية عدة في الخارج، خصوصا في الولاياتالمتحدة وكندا واثيوبيا وكينيا. وشارك في مفاوضات السلام بين مصر واسرائيل والتي بدأت بعد زيارة الرئيس المصري الراحل انور السادات الى القدس 1977 وانتهت بالتوقيع على معاهدة سلام كامب ديفيد عام 1979، الاولى من نوعها بين دولة عربية والدولة العبرية. كما شارك بعد ذلك في المفاوضات الاسرائيلية - المصرية التي ادت الى استعادة مصر سيناء عام 1981 بعد ان احتلتها اسرائيل عام 1967. يذكر ان مصر والاردن هما الدولتان العربيتان الوحيدتان اللتان تقيمان علاقات ديبلوماسية مع اسرائيل، وكانتا سحبتا سفيريهما من اسرائيل في تشرين الثاني نوفمبر عام 2000 احتجاجا على"الاستخدام المفرط للقوة"من قبل اسرائيل لقمع الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي اندلعت في ايلول من العام نفسه. وقرر البلدان اعادة سفيريهما الى اسرائيل في قمة شرم الشيخ في الثامن من شباط، وفعلا عاد السفير الاردني الى تل ابيب في 20 الشهر نفسه.