أكّد وزير التجارة الخارجية والصناعة في مصر رشيد محمد رشيد أن ما يتردد عن تأثير سلبي على الاقتصاد في بلاده بسبب تقدم التيار الإسلامي في الانتخابات"لا أساس له"، مؤكداً للممثل التجاري الأميركي روب بورتمان أن بلاده ماضية في طريق التحرر الاقتصادي. وأكد بورتمان"أن مصر حققت نتائج إيجابية في عملية الإصلاح الاقتصادي"، وإن بلاده تتطلع لزيادة التعاون الاقتصادي وتوسيع مجالات التعاون في التجارة والاستثمار، وانها تدعم عملية الإصلاح الاقتصادي في مصر. وكان التقى بورتمان أمس في واشنطن رشيد والوفد المرافق لتحديد بدء المحادثات التمهيدية لاتفاق التجارة الحرة المشتركة. وأوضح"أن الفترة المقبلة ستشهد مرحلة جديدة من العلاقات الاقتصادية المتميزة من خلال تطوير اتفاقية التجارة والاستثمار والدخول في مفاوضات لعقد اتفاق تجارة حرة بين البلدين". ومن جانبه أكد رشيد"أن عملية الإصلاح مستمرة اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً، فهي تستهدف تحسين معيشة المواطن المصري وتوفير فرص عمل جديدة"، مشيراً إلى أن الإصلاح الاقتصادي الذي تنفذه الحكومة المصرية سيؤدي إلى زيادة القدرة التنافسية للاقتصاد. وانتهت أول من أمس المحادثات الفنية المشتركة بين الجانبين لتطوير اتفاق التجارة والاستثمار تيفا والدخول في مفاوضات لإبرام اتفاق للتجارة الحرة. وفي نهاية الاجتماع، صدر بيان مشترك أكد"أن المحادثات حققت نتائج إيجابية لتطوير اتفاق التجارة والاستثمار الذي يعطي دفعة قوية لبناء اتفاق للتجارة الحرة"، كما أعرب الجانبان عن تفاؤلهما بقرب إعلان بدء المفاوضات الرسمية حول عقد اتفاق التجارة الحرة فيه. وأعلن رشيد عن تفاؤله بإعلان بدء التفاوض الرسمي بين مصر والولايات المتحدة حول عقد اتفاق التجارة الحرة خلال أسابيع عدة مقبلة. وعقد رشيد جلسة محادثات مكثفة مع مسؤولين أميركيين، في مقدمهم نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس، تناولت بعض قضايا التجارة الدولية وسبل التعاون معاً لإنجاح الاجتماع الوزاري المقبل لمنظمة التجارة العالمية في هونغ كونغ. كذلك التقى عدداً من رؤساء وممثلي 50 شركة أميركية في مختلف القطاعات في لقاء نظمه كل من المجلس الوطني للتجارة الخارجية وجمعية التجارة الحرة بين الشرق الأوسط والولايات المتحدة، ومجلس أعمال التفاهم الدولي في واشنطن.