بعث ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة ببرقية تهنئة الى الرئيس العراقي غازي عجيل الياور لمناسبة نجاح العملية الانتخابية"التي تمثل الخطوة الاولى على طريق اقامة عراق مستقل آمن ومستقر". فيما هنأ العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني الشعب العراقي"من القلب"واعرب عن تفاؤله حيال مستقبل الديموقراطية في المنطقة. وقال العاهل الاردني لشبكة"سي ان ان"الاميركية:"اعتقد ان الجميع مسرور جداً لتحقق الانتخابات، يبدو انه كان يوماً ناجحاً جداً بالنسبة للعراقيين". وعما اذا كانت الانتخابات التي شهدها العراق وهي الاولى منذ خمسين عاماً، ستعزز الديموقراطية في الشرق الاوسط، قال:"اعتقد بأن لدينا أمثلة جيدة لعملية ديموقراطية، ان كان في العراق او في فلسطين". وأضاف ان ذلك"يساعد دولاً مثل الاردن لتكون قادرة على دفع الامور الى الامام في المنطقة". وقالت الناطقة الرسمية باسم الحكومة الاردنية اسمى خضر في مؤتمر صحافي:"الدستور المقبل يجب ان يأخذ في الاعتبار كل الاطياف في العراق وتحقيق المستقبل لجميع ابنائه مع مراعاة حقوق السنة فيه". وعن موقف الاردن من المشاركة الضعيفة للسنة في الانتخابات قالت:"الاردن عبر عن موقفه اكثر من مرة ودعا الى اجراء الانتخابات لأنها أمر مهم وخطوة في اعادة السيادة وبناء المؤسسات العراقية والحفاظ على العراق". واضافت ان"الحكومة الاردنية ستتعامل مع اي حكومة تفرزها الانتخابات بقدر من التعاون والتنسيق وعلاقات الجوار المتبادلة بكل ايجابية، لانها تجسيد لارادة الشعب العراقي". ووصف الأمين العام المساعد للجامعة العربية احمد بن حلي الانتخابات العراقية ب"خطوة في الاتجاه الصحيح وخطوة مهمة خصوصاً في ظل الاقبال والحضور ما يثبت ان هناك ارادة قوية لدى الشعب العراقي لتخطي المرحلة الصعبة الحالية". وقال:"ان الانتخابات ينبغي ان تكون دافعاً لدعم وحدة العراق وسلامة أراضيه". وقال مسؤول بحريني رفيع المستوى ان"المشاركة في الانتخابات العراقية كانت جيدة والوضع كان اهدأ بكثير مما كان متوقعاً، وان البحرين تنظر الى الانتخابات العراقية على انها تجربة جديدة ونظام سياسي جديد يبزغ"، معرباً عن الأمل بأن يكون هذا النظام الجديد"لجميع العراقيين وليس لفئة او فئات منه"، مشدداً على ان"التعاون بين البحرينوالعراق سيزيد ومن مصلحتنا ان يكون العراق مستقراً ... خصوصاً وان الشعب العراقي لديه امكانات كبيرة لبناء دولة عصرية". ورأى رئيس جمعية العمل الاسلامي شيعية في البحرين الشيخ محمد علي المحفوظ انه"بغض النظر عن الظروف المحيطة بالانتخابات ممثلة في الاحتلال والهجمات الارهابية المستمرة فانني أرى انها تمثل بارقة أمل للعراق والمنطقة بشكل عام، ان ينتخب العراقيون بعد 30 عاما من الديكتاتورية فان هذا يمثل احد المعالم الجديدة في منطقتنا، لكن مع الأسف جرت في ظل الاحتلال الاجنبي وهذه مفارقة". ودعا الحكومات العربية الى المبادرة"من تلقاء نفسها لتنفيذ الاصلاحات لا ان تنتظر اصلاحات تفرض عليها مثلما هي الحال في العراق"، لكن عضو كتلة المنبر الوطني الاسلامي اخوان مسلمين في المجلس النيابي البحريني محمد خالد رأى ان الانتخابات تمت"بضغوط اميركية وكنا نتمنى مثل أهل السنة في العراق ان يتم تأجيلها حتى رحيل الاحتلال ... الأولوية يجب ان تكون لانسحاب الاحتلال والسؤال الآن هو هل سينسحب الاميركيون بعد الانتخابات؟". وشدد خالد على ان"مشاركة السنة ضرورية"، معرباً عن أمله ب"ألا تخطو الحكومة العراقية الجديدة اي خطوة الا بمشاركة السنة"وان"يتحقق الاستقرار والأمن للعراق سواء بقيادة الشيعة او السنة". وفي بيروت، سأل رئيس الحكومة اللبنانية السابق سليم الحص:"كيف تكون الديموقراطية من دون الحرية، وأين هي الحرية في ظل الاحتلال؟"ودعا الشعب العراقي الى"ان يفتح صفحة جديدة في واقع علاقاته الداخلية". ورأى ان"مصير العرب يكتب في العراق اليوم".