عمّت مظاهر الفرح مناطق العراق خصوصاً العاصمة بغداد بعد فوز منتخب كرة القدم بذهبية المسابقة على حساب نظيره السوري بركلات الترجيح 4-3 الوقتان الأصلي والإضافي 2-2 ضمن دورة ألعاب غرب آسيا الثالثة التي اختتمت أول من أمس في الدوحة. وكان المنتخب العراقي قد تخطى نظيره السعودي بهدفين مقابل هدف في الدور نصف النهائي. كما تغلب عليه أيضاً في الأدوار التمهيدية بخمسة أهداف مقابل هدف. وتحولت سماء العاصمة بعد انتهاء المباراة إلى شعلة مضيئة متوهجة إثر إطلاق الألعاب النارية وعيارات من الأسلحة الخفيفة المتنوعة ابتهاجاً بالفوز وتعبيراً عن مشاعر الفرح التي افتقدها العراقيون خلال العامين الماضيين. وتحولت شوارع بغداد بعد صفارة نهاية المباراة إلى تجمعات من أنصار المنتخب مبتهجين بالفوز، ووجد بعضهم الذين يتعذر عليهم الخروج في مثل هذه الأوقات، في إطلاق العيارات النارية في الهواء فرصة للتعبير عن مشاعر الفرح المكبوت. واعتبر رئيس الاتحاد حسين سعيد الفوز"ترجمة لقدرتنا على إخراج كرة القدم العراقية من بين ركام الحرب وظروف الدمار التي حلت بالبلاد خلال الفترة الماضية". وقال:"نحن الآن على أعتاب مرحلة آسيوية ومساحة تنافس قارية جديدة سيظهر عبرها منتخبنا على سطح القارة مرة ثانية". يذكر أن المنتخب العراقي قد ظهر بمستوى متألق منذ بداية الدورة وبدا واضحاً عليه رغبته في تحقيق ذهبية الدورة.