وقّع رسائل الخلوي بإمضائك! قبل فترة قصيرة شهدت انكلترا فضيحة من نوع خاص. ادعت جميلة بريطانية ان لاعب كرة القدم الشهير ديفيد بيكهام يتحرش بها جنسياً عبر رسائل الخلوي. وللبرهان، عقدت الشقراء مؤتمراً صحافياً، عرضت فيه هاتفها النقال، مع رسالة"اس ام اس"من هاتف بيكهام! ويشكل ما فعلته الحلوة أنموذجاً من وضع عام. فمع الانتشار الانفجاري غير المتوقع لرسائل الخلوي، وكذلك مع تقدم اجهزة المساعد الرقمي الشخصي"بي دي ايه"PDA، اصبحت مصداقية الرسائل التي تتداولها هذه الاجهزة، مسألة حساسة. ولحل تلك الأزمة، لجأت شركة"كي كريبت" KeCrypt الى تقليد الطريقة القديمة، اي التوقيع الشخصي، بوسائل جديدة. وفكر خبراؤها، الذين مولت ابحاثهم"مجموعة امن المعلومات"في جامعة لندن، في استخدام وسائل التعرف الى الشخصية عبر القياسات البيولوجية، او ما يُعرف بال"بيوميتريك" Biometric. وفي وسائل ال"بيومتريك"، تتعرف الآلات الذكية إلى هوية الشخص عبر الميزات الخاصة للوجه وبصمات الأصابع وشكل اليد والكتابة وتوزيع العروق على ظهر اليد والصوت وقزحية العين وشبكتها الداخلية. ويرى العلماء ان التوقيع الشخصي لكل انسان يتضمن أشياء فريدة به، مثل سرعة الكتابة وشدة الضغط على القلم وانسيابية الخط، اضافة الى شكل الكتابة نفسها. ووضعوا برنامجاً يقيس هذه الاشياء للتعرف إلى الإمضاء الخاص بكل شخص. "خدمة لندن الصحافية" ضوء لسرية المعلومات! هل تصبح خطوط الضوء واشعته الملاذ الأخير للحماية من هجمات الهاكرز ومخترقي نظم الكومبيوتر؟ ربما. ففي ظل تفاقم مشكلة حماية الملفات الشخصية، وبعد ان استطاع الهاكرز دك التحصينات كلها عبر قدرتهم على فك شيفرة الأسماء وكلمات العبور، تفكر الشركات في اللجوء الى طرق غير تقليدية في حماية المعلومات، وخصوصاً مفاتيح الملفات. وفكرت شركة"توشيبا"اليابانية ان توكل الى الضوء هذه المهمة الشاقة. لماذا؟ لان الضوء، بحسب نظريات الفيزياء الكمومية يتألف من وحدات صغيرة، تشبه حبات المسبحة، تُسمى"فوتون". وتتصرف هذه الفوتونات ايضاً وكأنها موجة راديو. وفكر اختصاصيو مختبر"توشيبا"في لندن، الذي ينسق ابحاثه العلمية مع جامعة كامبردج، في استخدام هذه الميزات الخاصة للنور. وعملوا على ايجاد طرق لوضع الفوتونات في نسق محدد، اي في شيفرة محددة، وارسلوها عبر الالياف الضوئية. ووزعوا المعلومات الرقمية على الفوتونات. والحال ان المعلومات الرقمية تتوافر على هيئة ومضات الكترونية، يسمى كل منها بايت. وهكذا، فان كل فوتون في إمكانه حمل بايت من المعلومات. والمعلوم ان الالياف الضوئية تمثل ال"كوابل"التي تربط شبكة الانترنت ببعضها بعضاً. وراهناً، استطاعوا ان يرسلوا تلك الانساق الضوئية في شبكات تمتد على مسافة تفوق المئة كيلومتر. ويعتبر الضوء حصناً مكيناً ضد الاختراق، لأن اي محاولة لاختراقه او"البصبصة"عليه تؤدي الى بعثرة حبات الضوء، اي الفوتونات، بحيث تضيع المعلومات المتضمنة فيها، ولا يستفيد منها المُختَرِق. وتأمل"توشيبا"في تطوير اختراعها، فيصبح صالحاً للاستخدام العام خلال السنوات الثلاث المقبلة. "خدمة لندن الصحافية" أخبار سريعة... أعلنت شركة"اي أم سي"EMC الشرق الأوسط، المتخصصة في تخزين المعلومات، عن توفيرها لخدمة جديدة، تحمل اسم"دكيومنتم كونتنت ستورج سيرفيسس"Documentum Content Storage Services. وتقدر على تخزين المحتويات الرقمية من الأنواع كلها. وتعتبر تطوراً مهماً يساعد العملاء في الحصول على مستويات أعلى لقيمة أعمالهم، من خلال استراتيجيات العملاء الخاصة بإدارة دورة حياة المعلومات. وتعمل على أتمتة نقل الملفات الرقمية عبر بنية تحتية متنوعة ومتشابكة، مما يزيد في امانها. توصل"الاتحاد الدولي للاتصالات"، اي"اي تي يو" ITU من صوغ معايير عالمية عن التقنيات المستعملة في خطوط الانترنت السريعة، التي دخلت مرحلة الانتشار السريع في انحاء عدة من العالم. وتتعلق المعايير بطرق ضمان نقل الملفات ذات الحجم الكبير، مثل تلك التي تحتوي شرائط الفيديو الرقمية، عبر تلك الخطوط. طرحت شركة"الوطنية للاتصالات المتنقلة"الكويتية خدمة تجوال Roaming من دون تأمين لتمكن العملاء من التمتع بتلك الميزة بسهولة. ويمكن الإفادة منها بالاشتراك بنظام الحسم التلقائي للفواتير. أطلقت شركة هيوليت باكارد HP اخيراً محطة عمل الكترونية اسمها"سي 008"C800. وصممت المحطة الجديدة لتلبي الاحتياجات التقنية للشركات العاملة في قطاع السيارات والطيران والتصميم الإلكتروني. وتعمل"سي 008"عبر تطبيقات نظام"يونيكس"UNIX ، ما يجعلها اداة مفيدة في التعامل مع المتطلبات الصعبة للنماذج الضخمة، وتحليل التصاميم، وتنفيذ عمليات المحاكاة. يستعد لبنان للبدء في حملة رسمية واسعة لنشر المعلوماتية وثقافتها، تحمل اسم"الكومبيوتر للجميع"PC4all. وفي اطار التحضير لهذه الحملة، وجه وزير التنمية الادارية اللبناني كريم بقرادوني كتاباً الى وزارتي المال والاتصالات، عرض فيه تصوراته عن هذه المبادرة، التي يتوقع ان يستغرق تنفيذها خمس سنوات. حققت مبيعات الهواتف الخلوية ارقاماً قياسية غير متوقعة عالمياً. فقد اعلنت مجموعة"غارتنر"المتخصصة باسواق التكنولوجيا العالية، ان الربع الاول من العام الحالي سجل مبيع 651 مليون جهاز جديد عالمياً. ويمثل الرقم زيادة بمقدار ثلاثين في المئة مقارنة مع الفترة نفسها من العام الفائت. ويتوقع الخبراء ان تفوق مبيعات الهواتف النقالة الجديدة في هذا العام، الستمئة مليون وحدة عالمياً.