صرح الناطق باسم الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي امس، بأن بلاده ارسلت محامين الى الارجنتين، في مسعى للاطلاع على ملف التحقيق في شأن الاعتداء على مركز يهودي في 1994 الذي جرى في اطاره اعتقال احد ديبلوماسييها السابقين. وقال آصفي للصحافيين "منذ بداية القضية طلبنا الوصول الى الملف، وللاسف لم توافق الارجنتين". وكان القاضي الارجنتيني المكلف التحقيق في شأن تفجير سيارة مفخخة امام مقر جمعية اسرائيلية - ارجنتينية في بوينس ايريس صيف عام 1994، اصدر 12 مذكرة توقيف بحق ايرانيين. وفي 21 الشهر الماضي اعتقلت الشرطة البريطانية بموجب مذكرة ارجنتينية، السفير الايراني السابق في الارجنتين هادي سليمان بور. وأثار اعتقال سليمان بور واحتمال تسليمه الى بوينس ايريس، غضب طهران التي حذرت لندن من "انعكاسات سلبية جداً" على العلاقات بين البلدين. غير ان آصفي اكد امس، أن إيران ستبقي على الوضع الديبلوماسي القائم مع بريطانيا على رغم احتجاز سفيرها السابق. وجدد التأكيد ان هذه القضية "سياسية" وليست "قضائية". وقال ان طهران تسلك تجاه لندن "طريقين، احدهما قضائي والآخر سياسي". القضية النووية على صعيد آخر، ابقت طهران على الغموض في شأن امكان قبولها بعمليات تفتيش مباغتة لمنشآتها النووية، وذلك قبل اسبوع من اجتماع للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا. وقال آصفي للصحافيين في هذا الشأن: "انتظروا لتروا ما اذا كانت ايران ستوقع، ما زال امامنا اسبوع حتى الثامن من ايلول سبتمبر" موعد اجتماع حكام الوكالة. وأشار الى اميركا وحلفائها بالقول: "هناك بعض الدول التي توشك على ممارسة ضغوط" لادانة ايران و"يجب الا تسمح الوكالة الدولية للطاقة الذرية بحدوث ذلك". وأضاف: "اذا أظهر الجانب الآخر النيات الحسنة وتحلى بالصدق، لا أعتقد أن المسألة تستعصي على الحل".