سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
استمرار التنديد بتفجير النجف ومقتل آية الله الحكيم . السيستاني يحمل قوات الاحتلال مسؤولية الانفلات الأمني الصين دانت والامارات استنكرت "محاولات زرع الفتنة"
توالت أمس ردود الفعل العراقية والعربية والاسلامية والدولية المنددة بتفجير النجف الذي أدى الى مقتل آية الله محمد باقر الحكيم ونحو 124 شخصاً وجرح 142 آخرين. واستنكر آية الله علي السيستاني "الجريمة الوحشية" ، واتهم بتنفيذها "من لا يريدون اعادة الأمن والاستقرار لهذا البلد الجريح ويسعون في زرع بذور الفتنة والشقاق بين ابنائه"، وحمل قوات الاحتلال الاميركية مسؤولية "الانفلات في الأمن" ودعا مجدداً "الى تعزيز القوات الوطنية العراقية". استنكر آية الله علي السيستاني "الجريمة الوحشية المخزية" التي استهدفت "في جوار الروضة العلوية المقدسة سماحة آية الله السيد محمد باقر الحكيم" وأدت الى "استشهاده وسقوط مئات الأبرياء الآخرين بين شهيد وجريح". واتهم في بيان له، بارتكاب "هذه الجريمة الوحشية والتي سبقتها في النجف الأشرف وسائر مناطق العراق، من لا يريدون اعادة الأمن والاستقرار لهذا البلد الجريح ويسعون في زرع بذور الفتنة والشقاق بين ابنائه"، وأضاف "ولكننا على ثقة بأن الشعب العراقي يعي هذه الحقيقة وسيقف صفاً واحداً دون تحقيق مآرب الأعداء وسيتجاوز محنته الراهنة باذن الله تعالى". وحمل "قوات الاحتلال مسؤولية ما يشهده العراق من انفلات في الأمن وتزايد في العمليات الاجرامية" ودعا "مرة أخرى الى تعزيز القوات الوطنية العراقية ودعمها وتمكينها من توفير الأمن والاستقرار". الى ذلك، دان حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق اغتيال الحكيم، واتهم في بيان "فلول الزمرة الصدامية والمتحالفين معها من الأشرار الذين ما زالوا يتمتعون بملاذات آمنة على أرض العراق" بتنفيذ الاعتداء، "بسبب فشل السياسات التي تتبعها قوات الاحتلال الاميركية". كما استنكر "المجلس العراقي الحر" العمل "الارهابي"، وانتقد في بيان أصدره رئيسه سعد صالح جبر قوات الاحتلال وحملها "مسؤولية ضمان أمن العراقيين". ودان "المنبر العراقي للديموقراطية" عملية "الاغتيال الجبانة" واعتبر في بيان انها "تستهدف اضعاف ارادة العراقيين الاحرار على طريق الديموقراطية التي ستعري كل الأنظمة التي ساندت نظام صدام على حساب الشعب العراقي". الى ذلك، دان مجلس الوزراء الكويتي في جلسته الاسبوعية امس "جريمة الاغتيال" التي أودت بحياة محمد باقر الحكيم وعشرات من العراقيين من "قبل فئة ضالة دأبت على اثارة القلاقل مستهدفة زعزعة أمن العراق والدفع بعدم استقراره". وتابع بيان المجلس انه "إذ يستنكر هذه الجريمة البشعة ليستذكر مآثر الفقيد واعتداله ويشيد بمواقفه الايجابية المبدئية والعلاقات الطيبة التي تربطه بدولة الكويت". واكد "ضرورة تكثيف الأشقاء في العراق لجهودهم من أجل تفويت الفرصة على كل من يريد الإضرار بأمن العراق، واستهداف وحدته الوطنية وتقويض استقراره". وشجبت دولة الامارات العربية المتحدة جريمة الاغتيال ووصفتها بانها "اعتداء على المسلمين جميعا وانتهاك صارخ لمقدساتهم وقيمهم ومحاولة لزرع الفتنة والخلافات بين ابناء الشعب العراقي". وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الاماراتية ان "جريمة اغتيال الحكيم تستهدف اغتيال تطلعات الشعب العراقي نحو مستقبل افضل بضرب وحدته الوطنية وجهود ابنائه في اعادة الاستقرار والامن الى ربوعه". ودان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء محمود عباس ابو مازن اعتداء النجف، وعبر عرفات عن "اشد الاستنكار" لهذه "الجريمة الارهابية النكراء"، محذراً من "تداعياتها على استقرار العراق ووحدة شعبه وسلامة ترابه الوطني". ودانت حركتا المقاومة الاسلامية حماس والجهاد الاسلامي في بيان مشرك أمس "جريمة" التفجير في مدينة النجف، وحملتا الاحتلال الاميركي مسؤولية "العجز" عن توفير الامن في هذا البلد. ودانت الصين بشدة "الاعتداء الارهابي" الذي استهدف النجف الجمعة الماضي، معربة عن أملها في احلال الاستقرار في العراق بسرعة. ودان وزير الخارجية الفيليبيني بلاس اوبلي الاعتداء الذي اسفر عن مقتل الحكيم، واكد في الوقت نفسه ان انتشار القوات الفيليبينية في العراق يجري بشكل جيد. واعربت اللجنة الدولية للصليب الاحمر عن "صدمتها وحزنها لعدد الضحايا المتزايد جراء الهجمات العشوائية" في العراق. ونددت افغانستان ب"العمل الارهابي" في النجف. جاء ذلك في رسالة تعزية وجهها وزير الخارجية الافغاني عبدالله عبدالله الى الشعب العراقي ومجلس الحكم الانتقالي، بمقتل "آية الله الحكيم الذي ناضل معظم حياته من اجل كرامة وحق شعبه". ودانت موريتانيا "الاعتداء الارهابي" الذي اودى بحياة آية الله الحكيم في النجف.