أعلنت "دائرة الطيران" في دبي انها أنجزت ما يزيد على 50 في المئة من أعمال التمهيد وعمليات الحفر في إطار المرحلة الرئيسية الاولى من مشروع توسيع مطار دبي الدولي، الذي سيكلّف 15 بليون درهم أربعة بلايين دولار، مشيرةً الى انه سيتم إنجاز هذه المرحلة كلياً خلال سنة من الآن. وأوضحت الدائرة انه سيتم خلال الشهر المقبل تلزيم عطاء المرحلة الثانية الرئيسية من مشروع التوسعة لإحدى الشركات بعد فتح المظاريف، والتي تتنافس عليها ثماني شركات محلية ودولية من إجمالي 21 شركة تقدمت للفوز بتنفيذ أعمال هذه المرحلة. وتوقعت ان يرتفع عدد مستخدمي مطار دبي الى 40 مليون مسافر سنة 2010 بدلاً من 30 مليوناً، والى نحو 70 مليون مسافر سنة 2016 وما يزيد على 100 مليون مسافر بين عامي 2020 و2025، موضحةً ان حجم الشحن الجوي عبر المطار مرشّح أيضاً للارتفاع الى 3.5 مليون طن في سنة 2016 بدلاً من سنة 2020، فيما يتوقع ان يرتفع معدل الرحلات عبر المطار الى 65 رحلة بالساعة بدلاً من 55 رحلة حالياً. وأكدت الدائرة ان مطار دبي سيكون أول مطار في العالم صُمم بحيث يستطيع التعامل مع الطائرات العملاقة من طراز "إرباص 380"، لافتةً الى ان عدد مواقف الطائرات سيتضاعف الى 170 موقفاً بدلاً من 60 موقفاً في الوقت الراهن و100 موقف في تشرين الأول اكتوبر المقبل. وقال مدير إدارة الهندسة والمشاريع في الدائرة، خليفة الزفين، في مؤتمر صحافي عُقد أمس، على هامش "معرض المطارات" المقرر افتتاحه غداً في دبي، ان مشروع التوسعة الثانية للمطار يشمل أربع مراحل رئيسية، وان العمل في تنفيذ هذه المراحل "يسير بوتيرة متسارعة تتجاوز الوقت المفترض"، بهدف مواكبة معدلات النمو "القياسية" في حركة المسافرين وحجم الشحن عبر المطار. ولفت الى ان من جملة المشاريع التي يعمل على تنفيذها السنة الجارية، مجمع الخدمات، الذي سيبدأ العمل به خلال شهرين من الآن، وهو عبارة عن مجمع يوفر خدمات التخزين والتبريد لمركز الزهور التابع لقرية الشحن، بالاضافة الى مبنى خدمات المناولة السريعة، وهو مبنى ضخم سيتم تخصيصه لحفظ الحقائب وتوزيعها، خصوصاً بالنسبة لركاب الترانزيت، "في خطوة تستهدف تسريع" عملية تسليم الحقائب للمسافرين واختصار الوقت المفترض لذلك الى "أدنى الحدود". وكان مطار دبي، طبقاً لتقرير منظمة المطارات العالمية، قد حقّق إنجازات "غير مسبوقة"، حيث تم تصنيفه ثاني أسرع مطارات العالم نمواً واحتل المركز ال16 ضمن قائمة أكثر مطارات العالم حركة بالمسافرين الدوليين، والمركز ال14 بالنسبة لحجم الشحن، فيما استحوذ على ما نسبته 23 في المئة من إجمالي حركة السفر عبر الشرق الأوسط البالغة 70 مليون مسافر في 2002.