أعرب رياضي عراقي سابق يحاول اثبات ان عدي الابن الأكبر للرئيس صدام حسين كان يعذب رياضيين ويقتلهم، عن خوفه من أن تكون الأدلة قد دمرت بعد القصف الجوي الأميركي لمقر اللجنة الأولمبية العراقية. وقال عصام تامر الديوان لاعب ومدرب الكرة الطائرة السابق الذي يقول ان 52 رياضياً قتلوا بناء على تعليمات من عدي رئيس اللجنة وآخرين: "لست قلقاً على المبنى أو الأثاث ولكنني أشعر بالقلق على الأدلة". وأضاف الديوان، في حديث هاتفي، من سان دييغو في كاليفورنيا حيث يعيش منذ فراره من العراق العام 1991: "أود أن أوضح للعالم كيف استغلوا شعار اللجنة الاولمبية الدولية لتغطية جرائمهم". وكان مقر اللجنة الأولمبية في العراق المؤلف من سبعة طوابق، ويرأسه عدي، تعرض للقصف ليل الاثنين في الحرب التي تقودها الولاياتالمتحدة على العراق وظل مشتعلاً لساعات.