الرياض - "الحياة" شدد نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير عبدالله بن عبدالعزيز على "ما تمر به الأمة وما تواجهه من تحديات وظروف حرجة تتطلب من الدول حكومات وشعوباً مواجهتها بالوقوف صفاً واحداً ونبذ الخلافات وانهاء كل أشكال النزاع والصراع من اجل الوصول الى الهدف المنشود". جاء ذلك اثناء الجلسة الاسبوعية لمجلس الوزراء السعودي التي عقدت امس في جدة برئاسة الأمير عبدالله، واطلع خلالها المجلس على فحوى مشاوراته واتصالاته مع قادة الدول الشقيقة والصديقة، وبينها لقاؤه مع الرئيس الايراني محمد خاتمي الذي زار السعودية الاسبوع الماضي. ولفت الأمير عبدالله إلى ان ما يربط المملكة وايران علاقات اخوية مشيراً الى ان الرياض وطهران تسعيان إلى "تعميق هذه العلاقات بما يخدم مصالحهما ومصالح أمتهما". وقال وزير الاعلام السعودي الدكتور فؤاد الفارسي لوكالة الأنباء السعودية إن نائب الملك أبرز أهمية المشاورات واللقاءات بين قادة الدول الاسلامية، مشيراً إلى أن من شأنها "خدمة قضايا الأمة وتعزيز وحدتها وتحقيق تضامنها". وأشار الأمير عبدالله بن عبدالعزيز في معرض كلامه عن التحديات التي تواجه الأمة الاسلامية وكيفية مواجهتها، إلى ان "الدين الاسلامي الحنيف دين عدل وسلام وتسامح، يحض على كل عمل فيه خير للانسانية، كما ان الاسلام دين ينبذ كل اشكال العنف والارهاب وسفك الدماء وقتل الأبرياء وترويع الآمنين". إلى ذلك، قرر مجلس الوزراء اتخاذ الجهات المختصة ما يلزم لتطبيق قرار المجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي في دورته الحادية والعشرين، الخاص بالسماح لمواطني دول المجلس بممارسة كل النشاطات الاقتصادية والمهن من دون تحديد، وفقاً للضوابط التي أقرها المجلس الاعلى. كما وافق مجلس الوزراء على آلية توزيع الايرادات الجمركية في الاتحاد الجمركي لدول مجلس التعاون، وفقاً لنتائج اجتماع لجنة التعاون المالي والاقتصادي.