قرر البابا شنودة إلغاء الاحتفال بمرور 47 سنة على التحاقه بالكنيسة بعدما رأى أن الظروف الحالية التي تسببت فيها صحيفة "النبأ" جعلت الاحتفال بالمناسبة أمراً صعباً، ووعد بتعويض الأقباط عبر احتفال آخر ستقيمه الكنيسة المصرية في 14 تشرين الثاني نوفمبر المقبل لمناسبة مرور 30 سنة على توليه رئاسة الكنيسة. وأفادت مصادر في الكنيسة أن الاحتفال الذي كان مقرراً في دير الانبا بشاي في مدينة وادي النطرون ألغي "نتيجة للظروف الحالية". ويبلغ شنودة من العمر 79 سنة، وكان التحق بالكنيسة وصار راهباً في دير الانبا بشاي في العام 1955 وارتقى السلم الكنيسي حتى صار أسقفاً للتعليم ثم خلف البابا كيرولس السادس الذي توفي في العام 1971، بعدما ظل رئيساً للكنيسة في الفترة من 1959 وحتى وفاته. واعتاد شنودة الاعتكاف في دير الانبا بشاي في المناسبات الدينية وكذلك حينما تتفجر قضية تتعلق بالأقباط، وصار اعتكافه هناك لأسباب غير دينية أسلوباً للاحتجاج الضمني. ومعروف أن القضية المتهم فيها صاحب دار "النبأ" ممدوح مهران والتي تنظر فيها محكمة جنح أمن الدولة العليا ستحتاج إلى فترة من الوقت قبل حسمها بعدما عمد مهران إلى إطالة أمدها سعياً منه إلى "تهدئة النفوس". إذ طلب من محكمة استئناف القاهرة رد هيئة المحكمة التي تنظر في قضيته، اي استبعاد القضاة الثلاثة الذين ينظرون فيها. وسيبت في طلبه في 8 آب أغسطس المقبل.