واشنطن - أ ف ب - أوردت صحيفة "واشنطن تايمز" امس ان قراصنة معلوماتيين يشتبه في انهم يعملون لحساب الصين قاموا بسرقة معلومات نووية حساسة من المختبر النووي الاميركي في لوس الاموس في نيومكسيكو. وأوضحت الصحيفة، نقلاً عن مسؤولين لم تحدد هويتهم في الاستخبارات الاميركية، ان محللاً معلوماتياً يعمل لحساب "وكالة الامن القومي" للاستخبارات الالكترونية اكتشف عملية السرقة "مطلع العام الماضي"، إلاّ أن الأمر "اُبقي سراً حتى الآن". وأشارت الى ان السرقة "شملت معلومات حساسة لكنها ليست سرية". واستخدم المحلل المعلوماتي تقنية التعقب الالكتروني التي طورتها الوكالة لتتبع التسلل وقد انتهى به المطاف في معهد ابحاث تابع للحكومة الصينية. وأعلن مسؤولون اميركيون رفضوا الكشف عن هويتهم للصحيفة ان السرقة "توازي مستندات بارتفاع متر. وأوضحت الصحيفة ان القراصنة استخدموا شبكات تابعة لجامعات اميركية للدخول الى موقع المختبر من شبكة الانترنت، مشيرة الى ان التسلل تم في أواخر 1998 أو مطلع 1999.