أغارت طائرات حربية إسرائيلية على دفعتين صباح أمس على وادي القيسية في القطاع الغربي للجنوب اللبناني، ثم أغارت على المنطقة نفسها الأولى بعد الظهر، وألقت أربعة صواريخ ما أدى إلى اندلاع حرائق في المزروعات. وأعلنت المقاومة الإسلامية - الجناح العسكري ل"حزب الله"، أنها هاجمت موقع الطيبة الإسرائيلي بالأسلحة الصاروخية في شكل عنيف ومركّز، وتحدثت عن تحقيق إصابات. وذكرت المعلومات الواردة من داخل الشريط الحدودي المحتل أن قوات الإحتلال نقلت قبل أيام الشريط الشائك الذي يفصل الحدود شرق بلدة حولا، وضمت موقعها في محلة الملول إلى داخل الأراضي الإسرائيلية، بعد تطويقه بالأسلاك والدشم الكبيرة. وقصفت مدفعية الإحتلال بلدة برعشيت ما أدى الى تضرر منازل المواطنين زياد نخلة وحسين وجميل شهاب وحنا يعقوب وأحمد وعدنان فرحات وفوزي ومحمد الزين وحسين ياسين، إضافة الى اصابة مسجد البلدة بعدد من الرمايات الرشاشة. وطاول القصف خراج بلدات تولين وقبريخا والصوانة ووادي السلوقي ووادي القيسية. وترافق القصف مع تحليق لطائرات حربية إسرائيلية، منفذة غارات وهمية. الى ذلك، قال الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله، في حوار مع نقابة المحررين، "ان المقاومة ضدّ الاحتلال الاسرائىلي مستمرّة في شكل طبيعي ولا يمكن التحدث عن وقفها بحجة العودة الى المفاوضات". واعتبر ان "لبنان وسورية يحتاجان الى المقاومة خلال المفاوضات اذ يجب ان يستجمعا أوراق القوة والضغط".