لندن - "الحياة" - أدى انخفاض مفاجىء ومثير في عدد الطلاب اليهود في برينستون، وهي احدى جامعات "النخبة" في اميركا، الى احتجاج عنيف في الجامعة حسب تقرير نشر في الملحق الاسبوعي الخاص بالتعليم العالي لصحيفة "تايمز" البريطانية. وفي العام 1985، كان اليهود يؤلفون حوالى 16 في المئة من الطلاب الجدد في برينستون، لكن النسبة انخفضت الى 10 في المئة هذه السنة. ويؤلف اليهود حوالى 2 في المئة من سكان الولاياتالمتحدة، لكن ملحق "التايمز" يلفت الى ان تمثيلهم في جامعات "النخبة" يفوق ذلك بكثير. في جامعة يال يؤلف الطلاب اليهود نسبة 29 في المئة، وفي هارفرد 21 في المئة، وفي سوارثمور 20 في المئة، وفي ستانفورد ودارتموث حوالى 11 في المئة. وقال هارولد شابيرو رئىس برينستون، وهو نفسه يهودي، ان الانخفاض السريع في عدد اليهود في جامعته "يحيّرني، لان الجامعة سعت الى التأكيد بوضوح تام باننا نرحب بوجود الطلاب اليهود في حرمها. لا أملك تفسيراً مقنعاً". وتبدي الادارة في برينستون قلقها من احتمال ان يؤثر النقاش العلني الدائر حول اعداد الطلاب اليهود سلباً ويثني هؤلاء الطلاب عن التقدم الى مقاعد دراسية في الجامعة. لكن آخرين يعتقدون ان النقاش مجرد ضجة حول لا شيء. وقال الحاخام جيمس دايموند مستشار الطلاب اليهود في برينستون: "دلوني على شيء مكتوب يقول ان اليهود يجب ان يؤلفوا نسبة معينة من مجموع الطلاب".