جيبوتي - رويترز - حصلت الانتخابات الرئاسية في جيبوتي أمس الأحد على شهادة على سلامتها من مراقبين دوليين. وفاز مرشح الائتلاف الحاكم اسماعيل عمر غيلي في الانتخابات التي جرت الجمعة بحصوله على 74 في المئة من الأصوات ليهزم المرشح المستقل موسى أحمد أدريس الذي تدعمه المعارضة. وسيصبح غيلي ثاني رئيس لجيبوتي عندما يتولى الحكم في أيار مايو خلفاً للرئيس حسن غوليد 83 عاماً الذي حكم البلاد منذ استقلالها عن فرنسا عام 1977. وأوضحت بعثة مشتركة من المراقبين في بيان أعلن في مؤتمر صحافي في جيبوتي أمس: "الانتخابات الرئاسية مرت بصورة شفافة ومخلصة وسادتها المساواة". وكانت منظمة الوحدة الافريقية والجامعة العربية ومنظمة الدول الناطقة بالفرنسية ارسلت 20 مراقباً إلى جيبوتي. وأشارت البعثة إلى بعض المشكلات المنفصلة في 211 مركز اقتراع مثل تأخر فتح مراكز الاقتراع أو اغلاقها مبكراً وتأخر وصول الأوراق الانتخابية. وعارض ادريس نتائج الانتخابات السبت وشكا من أن ممثليه منعوا من مراقبة الانتخابات في نحو 86 مركزاً انتخابياً، لكن فريق المراقبين أكد أنه لم يتلق أي شكاوى رسمية. وكان ديبلوماسيون أشاروا إلى ضعف تمثيل المعارضة.