أصدر الرئيس اليمني علي عبدالله صالح أخيراً تعيينات في بعض قطاعات القوات المسلحة، باعتباره القائد الأعلى، شملت تنقلات لبعض القادة العسكريين وتعيين قادة جدد في بعض الوحدات والقطاعات. وكلف علي صالح نجله قيادة الوحدات الخاصة التي ستضم عشرين ألف جندي، كما عين ابن شقيقه قائداً للحرس الخاص. وتزامن ذلك مع تعيينات قضائية تعلن قريباً في المحاكم الابتدائية والاستئنافية وفي النيابة العامة، بالإضافة إلى إحالة بعض كوادر الجهاز القضائي على التحقيق في شأن مخالفات. وشملت التعيينات العسكرية تسمية العميد الركن محمد علي محسن قائداً للمنطقة العسكرية الشرقية خلفاً للعميد الركن محمد أحمد إسماعيل الذي قضى في حادث سقوط طائرة هليكوبتر في محافظة حضرموت في 14 آب أغسطس الماضي. وكان العميد الركن عبدالعزيز الذهب عُين نائباً لرئيس الأركان لشؤون التسليح والإمداد خلفاً للعميد الركن أحمد محمد فرج الذي قضى في حادث الطائرة. كما عُين العميد الركن مهدي مقوله الذي كان قائداً للحرس الخاص للرئيس، قائداً للمنطقة العسكرية الجنوبية خلفاً للعميد محمد علي محسن، وكلف نجل الرئيس اليمني المقدم الركن أحمد علي عبدالله صالح بقيادة وحدة عسكرية استحدثت أخيراً باسم "الوحدات الخاصة" وستستقطب نحو عشرين ألف جندي. وعٌيّن المقدم الركن طارق محمد عبدالله صالح، ابن شقيق الرئيس، قائداً للحرس الخاص خلفاً للعميد مقوله. وكان نجل الرئيس وابن شقيقه تخرجا قبل نحو أربعة أشهر من أكاديمية الملك حسين العسكرية في الأردن. وعلمت "الحياة" أن التغييرات والتعيينات في القوات المسلحة شملت عدداً من الوحدات والمناطق بموجب خطة لتعزيز تنظيم المؤسسة العسكرية اليمنية. إلى ذلك أكد ل"الحياة" مصدر حكومي طلب عدم ذكر اسمه، أن تغييرات واسعة في السلك القضائي سيقرها قريباً رئيس مجلس القضاء الأعلى الرئيس علي صالح، وتشمل عدداً كبيراً من المحاكم الابتدائية والاستئنافية ومحاكم الأحوال العامة والنيابات العامة والتجارية ونيابة الأموال العامة، وستشكل شعب قضائية ومحاكم ابتدائية للقضايا المستعجلة، ونيابات متخصصة في بت قضايا الجرائم المنظمة وجرائم الخطف والتفجيرات.