تملك شركة "مصر للطيران" 38 طائرة بينها طائرتان من طراز "بوينغ 767" سقطت إحداهما أمس. وصنعت الطائرتان في آب اغسطس وأيلول سبتمبر عام 1989. وتملك الشركة أيضاً طائرتين بوينغ "747" و"366 كومبي" وتستخدمان لنقل الركاب والبضائع. وقال خبير اقتصاد النقل الجوي الدكتور محسن النجار ل"الحياة" إن العمر الافتراضي للطائرات النفاثة التي صنعت في أوائل السبعينات يمتد لأكثر من ثلاثين عاماً، لكن شركات الطيران تضع لنفسها استراتيجيات تختلف من شركة الى أخرى، خصوصاً من الناحية الاقتصادية والتسويق، فهناك شركات تهبط بمتوسط اعمار طائراتها من ثلاثين الى خمسة عشر عاماً. وأضاف ان "الطائرة التي سقطت لا تعد قديمة في عُرف الطيران، ويعد عمرها معقولاً جداً، وتفضيل الشركات للطائرات الحديثة يأتي من منطلق خفض كلفة الصيانة والضوضاء والحفاظ على البيئة فضلاً عن كونها عامل جذب للمسافرين في سوق يشهد منافسة كبيرة". ولفت النجار الى أن تحديد سبب سقوط الطائرة بشكل قاطع يستغرق وقتاً طويلاً يتراوح ما بين خمسة أشهر وسنوات عدة. وعلى رغم تكرار حوادث سقوط الطائرات في العالم، أثبتت الدراسات عدم تأثيرها على اقبال المسافرين على شركة معينة. ولم تشهد مصر حوادث تحطم طائرات كبيرة. وفي مجال حوادث سقوط طائرات التدريب أمر يتكرر، تحطمت 3 طائرات تدريب تابعة لمعهد مصر للطيران العام الجاري وقتل عدد من الطيارين والطلاب المتدربين ما تسبب في اجراء حركة تغييرات واسعة في هذا المجال ونقل تدريب الطلاب من مطار العريش وقصره على مطار اسيوط. وسقطت طائرة من طراز "بوينغ 707" تابعة لشركة الطيران المصرية "ممفيس" في كينيا العام الجاري وكانت تحمل بضائع.