شهدت الأيام الاخيرة التصالح الكردي بين القوتين الكبريين بزعامة بارزاني وطالباني برعاية الولاياتالمتحدة نتيجة لضغوط مختلفة شعبية ودولية كان من نتيجتها التطور الاخير. ان منطقة الشرق الأوسط تشكل بؤرة الاقتتال الداخلي في بعض مناطقها. والمسألة الكردية في شمال العراق مثال على ذلك في تدويل القضية الكردية وهي اعقد قضايا المنطقة في تداخلاتها العربية والتركية والفارسية. ولا شك ان العرب هم اكثر المعنيين بها كونها اكثر سخونة. فالعراق ليس الدولة العربية الوحيدة التي على كاهلها يقع الحل، بل على الدول العربية الأخرى ان تهتم لأن حلها على المستوى الدولي من دون مشاركة العرب لا يعني ان القضية وصلت الى النهاية. فمن دون اشتراك العرب تبقى رائحة القتال الذي يكتوي بناره ابناء الشعبين. ان دوران القضية الكردية في فلك السياسة العربية كما يريده العرب لا يخدم القضية العربية. فتركيا من جانبها تريد تتريكها وإيران ايضاً. اما اميركا التي امسكت برأس الخيط لا يعني ان للدول التي يعيش فيها الاكراد ان تترك القضية في جانبها الاحادي في الحل