سمو الأمير فيصل بن بندر يستقبل وكيل إمارة منطقة الرياض    بدر بن سلطان يُهنئ مدير عام فرع «الموارد البشرية» بمناسبة تعيينه    سمو أمير نجران يستقبل رؤساء المحاكم وأصحاب الفضيلة ومدير فرع النيابة العامة    «الإحصاء»: 66.23 % من الشباب والشابات عزاب.. والمطلقات 1.27%    زلزال بقوة 4.3 درجات يضرب غرب الجزائر    دوري الأمير محمد بن سلمان: الحزم يلاقي العدالة في الرس    #أمانة_الشرقية تنفذ أكثر من 3900 جولة رقابية    تعديل مسمى بوابة "منظومة التعليم الموحدة" إلى "مدرستي"    "الربيعة": نعود لأعمالنا وشعارنا "ألبس كمامتي/ لن أصافح/ أترك مسافة كافية"    شركة "علم" توقع اتفاقية شراء لكامل أسهم "تبادل" من صندوق الاستثمارات العامة... meta itemprop="headtitle" content="شركة "علم" توقع اتفاقية شراء لكامل أسهم "تبادل" من صندوق الاستثمارات العامة..."/    برشلونة يعتبر نفسه ندا قويا لبايرن في دوري الأبطال    الشباب يواجه التعاون في الجولة ال24 من الدوري    وصف صادم من عضو الاتحاد للفريق قبل الديربي    عقب نهاية الموسم..رسالة من راموس لجماهير ريال مدريد    وزيرة الإعلام اللبنانية تتقدم باستقالتها    رد فعل غير متوقع من ترامب بعد تحدي مراسلة له    مدني جازان يحذر من التقلبات الجوية بالمنطقة ويهيب باتباع إرشادات السلامة...    إعلان حركة النقل الداخلي للمعلمين والمعلمات غداً    نادي كتاب الطفل بمكتبة الملك عبدالعزيز يوثق العلاقة بين الثقافة والطفل        شؤون الحرمين تعلن انتهاء الصيانة الدورية ل الكعبة المشرفة    اهتمامات الصحف التونسية    الكويت تسجل 713 حالة شفاء من كورونا    "وقاية" إجراءات صارمة ضد كورونا في الموسم الدراسي الجديد    مستشفى د. سليمان الحبيب بالسويدي ينهي معاناة رضيع من عيب خَلّقي في القلب دون جراحة    (احفظ شعارك) شعاراً للجولة المقبلة من الدوري السعودي لحماية الملكية الفكرية    اختتام فعاليات مبادرة "فرحة العيد" بمحافظة العقيق    الطائرة الإغاثية الرابعة تصل إلى لبنان عبر الجسر الجوي السعودي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت    مكة.. «كفى» تقدم العلاج لأكثر من 2000 شخص تركوا التدخين    أرامكو السعودية تعلن عن نتائج الربع الثاني والنصف الأول من عام 2020    فيضانات الصين تدمر المزارعين وتهدد بارتفاع أسعار المواد الغذائية    "عزيزية مكة": حملة لإزالة السيارات الخربة والمغاسل العشوائية    «الحصيني» يتوقع: أجواء صيفية حارة على معظم المناطق خلال الأسبوع الجاري    الرئيس الامريكي يوقع قرارات تمديد الإعانات الاقتصادية للأميركيين    إيداع الدعم للدفعة ال33 من حساب المواطن خلال ساعات    وزير السياحة يطلع على المقومات الاستثمارية والسياحية في أبها    الأمن البيئي يباشر التحقيق بمقطع الفيديو المتداول لمجموعة أشخاص يصتادون الطيور في المتنزهات العامة    أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة ورياح نشطة على 10 مناطق    بعد إقراره رسميًا.. تعرّف على مزايا وشروط عقود «العمل المرن»    هل يكسر العقيد رقم «المجنون»    صرف الدفعة الثانية لدعم العاملين في نقل الركاب    جازان: دعوات إلى فك الارتباط بين المجالس البلدية والأمانات    المعمري ناسكة في محراب العلم    خادم الحرمين يهنئ رئيسة سنغافورة    ماذا يفعل الوزير ماجد القصبي ؟!    أيامنا المدمرة    انفصال الكليات.. عودة للأمام    تعقيم وتعطير المكبرية ومنبر الخطيب بالحرمين    انطلاق أعمال الدورة العلمية الأولى بجامع سيد الشهداء بالمدينة المنورة وسط التزام بالاحترازات الوقائية    السفارة في بيروت تشرف على توزيع المساعدات    وظائف لدى شركة التصنيع الوطنية في 3 مدن.. التفاصيل ورابط التقديم    استعراض التطورات الجديدة في تخصصات طب وجراحة العيون    "الصحة": تسجيل 1469 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" .. و 1492 حالة تعافي    " أكاديمية الفنون" في تعليم الطائف تنفذ برنامجها التدريبي "لغة العصر" عن بعد    بعد «قراءة متعمقة».. أمريكي يعلن إسلامه على يد الشيخ السديس    خالد الفيصل يقدم تعازيه لأسرة الطفل أحمد مسلط السبيعي    أمير مكة يعزي أسرة السبيعي    «الأمن البيئي»: التحقيق في فيديو صيد الطيور من متنزه عام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





معارِضة تركية تتحدى أردوغان وتتعهد إلغاء النظام الرئاسي
نشر في الحياة يوم 21 - 12 - 2017

أعلنت ميرال أكشنار، التي أسّست حزباً بعد انشقاقها عن حزب «الحركة القومية»، أنها تسعى إلى إطاحة الرئيس رجب طيب أردوغان في الانتخابات المرتقبة عام 2019، وإلغاء النظام الرئاسي في تركيا.
وكانت أكشنار أطلقت الشهر الماضي «الحزب الجيّد» الذي قد ينال أصواتاً تصبّ عادة لدى حزب «العدالة والتنمية» الحاكم، فيما تعمل لجذب المستائين من أردوغان، متعهدة تفكيك التعديلات الدستورية التي أُقرّت في استفتاء نُظم في نيسان (أبريل) الماضي.
أكشنار (61 سنة) التي كانت أول امرأة تتولى حقيبة الداخلية التركية، بين عامَي 1996 و1997، اعتبرت أن النظام الرئاسي «يمنح كل ما في تركيا، كل السلطات وكل القرارات، إلى رجل واحد»، مضيفة: «أدرجنا في برنامجنا وعداً بإعادة» النظام البرلماني.
وقال لوكالة «فرانس برس» إن زملاءها «يرغبون» في أن تترشح لمنافسة أردوغان عام 2019، وتابعت: «يبدو أنني سأكون (المرشحة) وأنا مستعدة لذلك». واستدركت أن حزبها يستعد أيضاً لاحتمال تنظيم انتخابات مبكرة.
وأبدت ثقة بتجاوز حزبها عتبة 10 في المئة من الأصوات في الانتخابات النيابية لدخول البرلمان، فيما يرجّح حزبها نيل 20 في المئة من الأصوات.
وتعتبر أكشنار نفسها قومية ومحافظة دينياً، لافتة إلى أن خطاب القوميين الأتراك يخلو من أي عنصرية. وأكدت أن الحكومة التي سيشكلها حزبها، في حال فوزه في الاقتراع، ستسعى إلى علاقات جيدة مع الغرب، مشددة على «إمكان تسوية المشكلات» معه. وأيّدت عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي، داعية إلى متابعة المفاوضات المجمّدة منذ سنوات.
ضرّاب - أتيلا
على صعيد آخر، أصدر مدع في إسطنبول مذكرة لتوقيف والدَي الشرطي التركي السابق حسين كوركماز، بعدما قدّم أدلة خلال محاكمة المصرفي التركي محمد هاكان أتيلا في نيويورك، لاتهامه بمساعدة إيران على انتهاك العقوبات الأميركية.
أتى ذلك فيما بدأت هيئة محلفين في نيويورك مداولات أمس، بعدما حضّها مدعون أميركيون على إدانة أتيلا، إثر شهادة ضده أدلى بها تاجر الذهب التركي- الإيراني رضا ضرّاب. وأتت المرافعات الختامية في المحكمة الفيديرالية في مانهاتن، في نهاية محاكمة استمرت ثلاثة أسابيع وفاقمت توتراً في العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا.
وعلى المحلفين أن يقرروا هل أن أتيلا، النائب السابق للمدير التنفيذي لمصرف «خلق بنك» المملوك للدولة التركية، مذنب أم لا. وهو الوحيد الذي حضر الجلسة، علماً أن 9 أشخاص اتُهموا في الولايات المتحدة بهذا الملف، فيما اعترف ضرّاب بذنبه وتعاون مع القضاء الأميركي، مدلياً بشهادته أمام المحكمة، علماً أنه أوقف في ميامي عام 2016.
ووصف ضرّاب بالتفاصيل تورطه بتجارة مربحة منذ العام 2012 درّت عليه نحو 150 مليون دولار، من خلال صفقات احتيالية في الذهب والأغذية مكّنت إيران من إنفاق إيراداتها من النفط والغاز في الخارج، بما في ذلك عبر مؤسسات مالية أميركية.
وروى كيف تلقى مساعدة من وزير الاقتصاد آنذاك ظافر جالايان والمدير التنفيذي ل «بنك خلق» سليمان أصلان، من خلال دفع رشوة بلغت ملايين اليورو. كما وصف أتيلا الذي كان مسؤولاً عن الدائرة الدولية في المصرف، بأنه واحد من منظمي الصفقة، مشيراً إلى مشاركته في عدد كبير من الاجتماعات الأساسية، عامَي 2012 و2013.
وأكد أتيلا لدى إدلائه بشهادته، أنه «لم يشارك في أي اجتماع طُرحت فيه مسألة انتهاك العقوبات». كما شدد محاميه فيكتور روكو على «براءته»، ووصفه بمصرفي متمرس «ذي ضمير حيّ ونزيه» ولا يتوافر «أي سبب يحمله على تدمير مهنته»، ونعت ضرّاب ب «كاذب» و «فاسد»، معتبراً أنه «اتهم» أتيلا للإفلات من السجن في الولايات المتحدة.
لكن ديفيد كوهين وآدم زوبين، وهما مسؤولان بارزان في وزارة الخزانة الأميركية، شهدا أنهما حذرا أتيلا مباشرة من نشاطات ضرّاب ومنظومة الالتفاف على العقوبات في «بنك خلق».
كما قال المدعي مايكل لوكارد أن أتيلا كان «رجل الأكاذيب الكبيرة والصغيرة»، مشيراً إلى رسالة عام 2013 سأل فيها أصلان ضرّاب هل يواجه أي مشكلة مع «الطريقة التي اقترحها أتيلا». ورأى أن «الشخص الوحيد المتورط بكل خطوة هو أتيلا».
كما أكد المدعي سيداردا كاماراجو أن أتيلا كان «المنظّم الكبير» للالتفاف على العقوبات، وجازف بالسفر إلى الولايات المتحدة في آذار (مارس) الماضي، بعد توقيف ضرّاب، إذ كان متأكداً من أن الحكومة التركية تدعمه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.