تسببت تأشيرات الدخول إلى الأراضي السعودية والبحرينية إلى عرقلة المنتخب العراقي من تأدية مباراته الأولى في البطولة الخليجية المدرسية الأولى تحت 14 سنة لكرة القدم والتي انطلقت السبت الماضي في مدينة الدمام بمشاركة 6 منتخبات. واضطر المنتخب العراقي الذي وصل البحرين السبت عصراً إلى التنقل بين مطار المنامة ومطار الملك فهد الدولي بعد أن تسبب أحد العاملين في خطأ في إرسال رقم الطلب لتأشيرات إلى مسؤول البعثة العراقية إلى مكوث الفريق العراقي أكثر من 20 ساعة قضاها اللاعبون في المطار قبل أن يسمح لهم بالدخول بعد الحصول على تأشيرة دخول إلى الأراضي السعودية بعد جهود بذلها المدير العام للتربية والتعليم بالمنطقة الشرقية عبدالرحمن المديرس واللجان العاملة التي تنقل أعضاؤها ما بين مطار الدمام والعاصمة البحرينية المنامة للحصول على تأشيرات ومن ثم العودة للدمام، وتناوب عدد من أعضاء اللجان العاملة في البطولة على تزويد لاعبي المنتخب العراق بالوجبات. ومن جهته، قلل مساعد رئيس البعثة العراقية جمال خالد مما حدث واعتبر الأمر روتيني ويحدث في بعض الأحيان، خصوصاً أن الخطأ كان مشتركاً - على حد قوله-: «ما حدث كان خطأ مشتركاً، ونحن لا نود أن نثيره خصوصاً أن المسؤولين في البطولة قاموا بدورهم على أكمل وجه من أمور سهلت مهمتنا في المشاركة في هذه البطولة، وما حدث يحصل أحياناً». وأضاف مساعد رئيس البعثة: «الكرم السعودي فاق كل التصور فإدارة التعليم في المنطقة الشرقية وبتوجيه من المدير العام للتربية والتعليم عبدالرحمن المديرس وسعد السند والعضو المرافق نادر السويكت قاموا بالواجب اتجاه البعثة، وأسهموا في تخفيف الوضع طوال الوقت من سواء من خلال حضورهم أم اتصالاتهم الهاتفية، كما لا أنسى الأمن السعودي في المطار الذي كان مبادراً دائماً بتسهيل المهمة لنا، وأعتقد بأن ما حدث لا يحتاج إلى تهويل أبداً، ونحن نقدر للإخوة في السعودية كل الجهود التي بذلت لتوفير الراحة للعراقيين». وكان المنتخب العماني زاد من معاناة العراقيين بعد أن رفض مسيروه طلباً بتأجيل مباراتهم مع العراق بعد اقتراح من اللجنة المنظمة ولعب العراقيين المباراة بعد اقل من ساعة من وصولهم إلى الفندق الذي غادروه إلى ملعب مدينة الأمير سعود بن جلوي الذي تقام عليه مباريات البطولة لمواجهة منتخب عمان.