حذر علماء في دراسة حديثة من أن الغطاء الجليدي في شرق القارة المتجمدة الجنوبية قد يكون أضعف مما كان يعتقد، بسبب الرياح الدافئة التي توهن الكتل الجليدية المجاورة. وتؤدي القطع الجليدية العائمة حول القارة الجنوبية، دوراً مهماً في ثبات الغطاء الجليدي الذي يحيط بالقطب الجنوبي. وقال احد معدي هذه الدراسة فرانك باتين: "في حال ذابت الكتل الجليدية، فإن الجليد الذي يغطي اليابسة في القارة الجنوبية سيذوب في مياه البحر، ويساهم في رفع منسوبه". وأوضح الباحث في جامعة غراهام مارتن سيغرت أن الكتل الجليدية العائمة تتأثر بحرارة المحيط، وتذوب في مياهه أو يصغر حجمها، معلقاً على هذه الدراسة في مقال نشر في مجلة "نيتشر كلايمت تشاينج". وأظهرت الدراسة أن سبب ذوبان الكتل الجليدية ليس فقط بسبب حرارة المحيط، بل ثمة عوامل مشتركة بين الجو والمحيط. وحذر سيغرت من أن ذوبان الكتل الجليدية بسرعة أكبر من سرعة تشكلها، سيجعل الغطاء الجليدي مضطرباً، وقد يذوب بشكل سريع ويصب في المحيط.