يتوجب على الوالدين، إبراز محاسن جميع أبنائهم، من دون تخصيص لأن هذا سيشعرهم جميعاً بالكمال وعدم النقص، إذ إن تعليم الأطفال المشاركة وحب بعضهم البعض، خصوصاً إذا كانوا أشقاء في المنزل من الأمور المهمة والتي لا بد من تعزيزها، فالكثير تزداد ثقتهم بأنفسهم، الثقة تكبر معهم، كما تكبر أجسادهم، وتتأثر أيضاً مثلما تمرض أجسادنا، فلكل مرض علاج، ولا بد أن نهتم بهم قبل وقوع المرض. كما أنه على الوالدين الذين يفصلون في تعاملهم مع أبنائهم كأن يقول له «أنت ابن أمك» أو «ابن أبيك»، الحرص من هذه المصطلحات التي تشعر الأطفال بأنهم ليسوا أبناءهم، ناهيك عن نقل الكلام بينهما كمثل «ماذا تقول أمك!» أو «ماذا يقول أبوك»، ليصاب الطفل بعدم اتزان، فالتربية ليست بالأمر الهين، ولكن لا بد أن نرمم الثغرات التي تحدث، حتى لا تكبر وتصبح عاهة.