لم يترك بعض الشبان الغيورين إخوانهم المتضررين من جراء «أمطار الرياض» وحدهم، فسارعوا إلى التعاضد وتأسيس حملة شعبية باسم «جسد واحد» لإغاثتهم. وذكر المسؤول عن حملة الإغاثة محمد المطيري، أن المتطوعين نسقوا مع الدفاع المدني أول من أمس، لتقديم المساعدة في الأماكن التي يحتاجون فيها إلى متطوعين، وجرى توجيههم إلى الأحياء الشرقية والشمالية، وشارك 15 متطوعاً في مساعدة محتجزين وتنظيم السير عند إشارات المرور، كما جرى سحب 100 سيارة محتجزة في المياه شمالاً. وتابع: «سنسهم مع الدفاع المدني في أعمال التطوع، بعدما نسقنا مع المدير العام للدفاع المدني في منطقة الرياض اللواء عابد الصيخري والفريق أول سعد التويجري اللذين تفاعلا معنا وذللا لنا الصعاب». وأثنى مدير الدفاع المدني في منطقة الرياض اللواء عابد الصيخري على مبادرة الشبان، وقال ل«الحياة»: «اقترحت مجموعة من الشباب بينهم أطباء وطلاب جامعات حملة برعاية ودعم الدفاع المدني لتقديم الدعم والمساعدة للفرق العاملة في إغاثة المتضررين جراء أمطار الرياض». ولفت إلى أن عدد المتطوعين وصل إلى 120 شخصاً، مضيفاً أن الدفاع المدني يعمل على تأمين الإمكانات والملابس اللازمة للمتطوعين، وتدريبهم على تشخيص الحالات.