أضاف فيلم وثائقي – طبقاً لشبكة «فوكس نيوز» التلفزيونية الأميركية – صفة جديدة لزعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن: البراعة في الصيد بالصقور. لكن فيلم «ريشة الكوكايين» يكشف معلومة خطيرة أذهلت الغربيين وأجهزة الاستخبارات التي تطارد المطلوب الأول في العالم، إذ يزعم – استناداً إلى شهود وخبراء معروفين – ان ابن لادن يقيم في طهران، في شقة فخمة، من العام 2003، ويمارس الصيد بالصقور بانتظام! وطبقاً للشريط الوثائقي الذي يمكن مشاهدته على شبكة «الإنترنت»، فإن ابن لادن يهنأ في طهران برفقة إحدى زوجاته وعدد من أنجاله، ويمارس حياة طبيعية إلى درجة أن حراسته يتولاها أربعة حراس فقط، وإنه يحظى بحماية الحرس الثوري الإيراني. والشائع في أرجاء العالم أن أخطر مطلوب في العالم يختبئ في كهوف منطقة القبائل على الحدود بين باكستان وأفغانستان منذ سنة 2001. والشخصية الرئيسية في الفيلم هو آلان باروت وهو أحد المشاهير في عالم صقور الصيد، وكان عمل بهذه الصفة مع شاه إيران وأسر ذات نفوذ كبير في الخليج العربي. ويستعين بأحد معارفه وهو زعيم حرب من شمال إيران يعترف في الفيلم بأنه التقى ابن لادن ست مرات داخل إيران منذ العام 2003. ويقول الرجل الإيراني ان ابن لادن مسترخ وفي صحة طيبة، وانه التقاه آخر مرة في عام 2000. ويقول باروت إنه قدم إلى الإدارة الأميركية الإحداثيات الخاصة بصقور الصيد التي يستخدمها ابن لادن. لكن واشنطن لم تكلف نفسها عناء الاتصال به. ويستعين باروت لتأكيد صدقية فيلمه بالعميل الاستخباري الأميركي السابق روبرت باير. بيد أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أعلنت أن الجيش الأميركي لن يعلق على أي معلومات تتعلق بمكان وجود ابن لادن.