تقرّ المغنية الممثلة اللبنانية ليلى إسكندر بأهمية ممارسة التمثيل حتى في الحياة الطبيعية والواقعية، فهي لا ترى أن هذه العملية تتطلّب سيناريو ومخرجاً ومصوّراً، عازية ذلك إلى أن الشخص الذي يصل إلى مرحلة جيّدة من الشهرة والانتشار عليه الحفاظ على ابتسامته وهدوئه مهما كانت معاناته. فيما تبدي إسكندر رضاها التام على كونها تجمع بين الغناء والتمثيل، وتكشف أنها تخطط حالياً للوصول إلى السينما. إسكندر التي عُرفت في أحد برامج المواهب الفنيّة قبل 11 عاماً، لم تستسلم عند نقطة خروجها من البرنامج حينها، وإنما واصلت على الطريق ذاته، متحديةً ما يواجهها من عقبات، أسهم في ذلك تحفيز والديها اللذين وفّرا لها ما تحتاجه لتحقيق رغبتها. وتقول ل«الحياة»: «على رغم أن والدي لواء ووالدتي محامية، إلا أن قطاعهما يمتازان بالحدّة والصرامة لم يمنعهما من تحفيزي ودعمي لتحقيق طموحي الفني، بل إن والدتي كانت تحلم منذ صغري بابنتها وهي تتمتع بنجومية فنيّة تضاهي كبار الفنانين وتحمل صوتاً جميلاً يطرب من يسمعه، فهذا الحلم دفعني لامتهان طريق الفن، فوجود البيئة المحفّزة التي يمكن أن أصفها بالغنّاء والمُلهمة ساعدتني كثيراً، كما أن والدي يكتب الشعر ويهوى الرسم، والدتي عازفة للعود، وبالتالي فإن ما وجدته معهما يصعب تعلّمه في الوقت الحالي بانفراد». ولا تجد ثمة تعارض بين خوضها تجربة التمثيل في الوقت الذي عُرفت فيه بأنها مغنيّة، فكلا المجالين، بحسب رأيها يتبعان للفن عموماً، إذ تبيّن أنها حصلت على الفرصة الأولى في مسلسل «لعبة المرأة رجل»، ثم ظهرت في شهر رمضان الماضي من خلال مسلسل «سيلفي»، الذي على رغم مشاركتها فيه بديلة لإحدى الممثلات، إلا أنها تؤكد رضاها التام عليها، « لا أجد ما يزعج بكوني بديلة عن زميلة أخرى، فذلك لا يعيبني في شيء، وللأسف أن عقدة البدائل موجودة فقط لدينا نحن العرب، أما في الدول الأجنبية لا نرى للأمر أي أثر يُذكر، ويكفيني الصدى الذي حققته الحلقة». وتعترف ليلى أنها في الكثير من تعاملاتها الحياتية تعتمد على «الفن»، فهي لا تشعر بأي انفصال بين أدوارها التمثيلية وحياتها في الغناء مع حياتها الطبيعية، وتضيف «اضطر أحياناً إلى استغلال الممثلة التي بداخلي في وقت أشعر فيه داخلياً بعدم الراحة، فمهنتي تجبرني على الظهور مبتسمة حتى وإن كان داخلي متألماً من أي شيء، وهذا جزء من التمثيل»، فيما توضّح أنها حالياً تعمل على الظهور السينمائي لتضيف إلى رصيدها الفني مزيداً من الأعمال. وعلى صعيد الغناء، تستعد لخوض تجربة جديدة تتمثّل في تجديد إحدى أغنيات المطربة سميرة توفيق، في الوقت الذي لا تزال فيه تتلقى أصداء أغنيتها «صقارة» التي أطلقتها أخيراً بشكل منفرد. وعن قصة ارتباطها بالممثل السعودي يعقوب الفرحان، تقول ليلى: «لم أكن أتوقع أن يكتمل ارتباطنا نظراً للعادات والتقاليد، إلا أن يعقوب منذ أن التقينا في سويسرا لتصوير أحد الأعمال عام 2011 كان واضحاً وصادقاً في عواطفه كما كنت أشاركه الأمر ذاته، حتى تقدّمت أسرته لأسرتي في وقت لاحق وتم الارتباط، علماً بأن يعقوب أصرّ على استمراري في المجال الفني، ولم يربطه بمسألة الزواج إطلاقاً».