فيما لمس بعض المعلمين والمعلمات خلال لقائهم بمسؤولي وزارة التربية في يومه الثاني أمس، جوانب إيجابية أبرزها التأكيد على إشراكهم في عملية تطوير المناهج، وتدريبهم وابتعاثهم لإكمال الدراسات العليا، إلا أنهم فقدوا شيئاً من تطلعاتهم إلى خفض نصاب الحصص، إذ أكد وكيل وزارة التربية للتعليم الدكتور محمد الرويشد أن النصاب المخصص لكل معلم ومعلمة مناسب ويحقق الأهداف المرجوة. كما حملت مطالبات المعلمين إيجاد مراكز إعداد تربوية تطور من أدائهم المهني، وطرح إجازة الأمومة والوضع وإيجاد المعلمة البديلة، ونظام التعاقد مع المعلمات، وغيرها من المواضيع. وأكد نائب وزير التربية والتعليم فيصل بن معمر أن الفترة المقبلة ستشهد تطوراً ملحوظاً في شتى الجوانب التربوية والتعليمية بمشاركة المعلمين والمعلمات، وأن الوزارة تسعى إلى وضع المعلم في مكانه المناسب، وتعمل على مساعدته في أداء رسالته، لافتاً إلى أن ما تم تخصيصه من موازنة الدولة للتعليم يحتاج إلى إرادة وإدارة فاعلة. وعن توجهات الوزارة والخطط والاستراتيجيات التي تعمل في إطارها، ذكر أن الوزارة تواصل تنفيذ المشاريع السابقة والبناء على ما تم تحقيقه في السنوات الماضية، مثل استكمال مشروع العلوم والرياضيات، ومشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم. كما شدد نائب الوزير لشؤون تعليم البنين الدكتور خالد السبتي على أهمية البدء في تطوير المعلم بصفته أهم أركان العملية التعليمية، والعمل على تطوير معايير الجودة للمعلم والمباني والمنهج والطالب وكل ما يتعلق بالعملية التعليمية.