أعلنت كتلة «الأحرار» التي كان يتزعمها رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر أن شعارها في الانتخابات البرلمانية هو «أكون أو لا أكون»، وأكدت أن محاولة رئيس الوزراء نوري المالكي «التسقيط السياسي عندما تطاول على السيد مقتدى الصدر زاد قاعدة التيار شعبية». ووصل الصدر أمس إلى النجف قادماً من طهران بالتزامن للمشاركة في تظاهرات «يوم المظلوم» التي تنظم غداً. وقال عضو «كتلة الأحرار» النائب حاكم الزاملي أن «التظاهرات للتذكير والمطالبة بحقوق المظلومين في العراق وهم كثر، وستنطلق في بغداد والناصرية والكوت والعمارة وغيرها من المحافظات». وأكد أن «استعداد الكتلة كبير لخوض الانتخابات، فإعلان السيد مقتدى أنها لا تمثله لا يعني أنه لا يؤيد النزيهين فيها، وقد شجع الجميع على المشاركة واختيار الأفضل لإحداث التغيير المطلوب». وأضاف: «نحن مستمرون في توعية قواعدنا الشعبية بأهمية المشاركة في الانتخابات، وقد وجدنا استجابة كبيرة». واعتبر «تطاول المالكي على الصدر وما رافقه من عمليات تسقيط سياسي واعتقال عناصر من جيش المهدي، جعل الجميع يشعر بتهديد الحكومة». وأكد أن «شعار أتباع التيار الصدري في الانتخابات المقبلة هو: أكون أو لا أكون، لأن عدم الحصول على مكاسب انتخابية يعني أن الجميع مهدد إما بالاعتقال أو القتل أو التهجير». ولفت إلى أن «ما تعرض له السيد مقتدى الصدر زاد الجماهير رغبة في إحداث التغيير عن طريق الانتخابات للتخلص من الديكتاتورية، وهو ما جسدته التظاهرات العفوية التي شهدتها بغداد وعدد من المحافظات احتجاجاً على تصريحات المالكي، الذي لم يستثن أياً من الشركاء السياسيين من عملية التسقيط كأنه هو المرشح النزيه الأوحد، وهذا ما يبرر خطبة السيد عمار الحكيم الذي حذر من التطاول على أي من شخصيات تياره السياسية أو الدينية». وتابع أن «الصورة الآن أصبحت واضحة للجميع، وخريطة البلاد السياسية ستحمل المزيد من التغييرات». وكان المئات من أنصار الصدر تظاهروا في النجف وبغداد وميسان، احتجاجاً على تعرض الصدر، وطالبوه «بالاعتذار وبالاستقالة من منصبه»، ووجّه الصدر شكراً إلى أنصاره الذين تظاهروا».